قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه يجب على حكومة الولايات المتحدة التوقف عن فصل الآباء والأمهات من طالبي اللجوء عن أطفالهم، وعن حرمانهم من فرصة التقدم بطلبات لجوئهم عبر احتجازهم لفترات مطولة. وجاء ذلك في رد للمنظمة على تقارير تفيد بأن وزارة الأمن الداخلي للولايات المتحدة قد تبنت سياسة متشددة لفصل أفراد الأسرة الواحدة، بعضهم عن بعض، وتنطبق على أي شخص يتقدم بطلب للجوء على الحدود المكسيكية مع الولايات المتحدة. وقد أكدت تصريحات أدلى بها النائب العام سيشينز إلى سياسة مماثلة.
وتعليقاً على السياسة الجديدة، قالت مارغريت هوانغ، المديرة التنفيذية لفرع الولايات المتحدة لمنظمة العفو، إن "فكرة وجود احتمال بحماية الأطفال بعد تمزيق أوصال الأسرة وفصلهم عن آبائهم وأمهاتهم مجافية للعقل ولكل فهم إنساني. فهؤلاء الأطفال قد عانوا من الصدمات النفسية جراء ما مروا به من عنف واضطهاد في بلدانهم الأصلية، وعانوه من عناء الرحلة بحثاً عن السلامة. فما الذي يجعل حكومة الولايات المتحدة تعتمد سياسة من شأنها مضاعفة ما هم فيه من بؤس بفصلهم عن أسرهم، بدعوى أن هذا من مصلحتهم؟ إن هذه السياسة قاسية، وتشكل انتهاكاً فظيعاً لحقوق الإنسان وينبغي التخلي عنها فوراً".


