الذكرى العاشرة لإطلاق
موقع التواصل الإجتماعي تويتر
يواصل عصفور تويتر الأزرق الصغير بعد عشر سنوات
من تأسيسه التغريد، ويحافظ
على موقع متميز في قطاع التكنولوجيا والثورة الرقمية، لكنه
يعاني من صعوبات في زيادة مستخدميه وتوليد عائدات رغم اعتباره رائدا ومؤسسا لوسيلة
تواصل جديدة ونافذة.
منذ تأسيس الموقع للتواصل الاجتماعي يوم 21 مارس/آذار
2006، بات تويتر أداة لا غنى عنها للصحافيين والناشطين والمشاهير وغيرهم، غير أنه يجد
صعوبات في التوسع خارج فضاء المغردين المخلصين، الأمر الذي جعل أسهم المجموعة الكاليفورنية
المؤسسة للموقع في البورصة تتراجع ويغادرها عدد من مسؤوليها، وتقلص عدد موظفيها.
المحلل في "فلايت فنتشرز كومباني" لو
كيرنر أشار من جهته إلى أن تويتر قام "بعمل خارق" عبر إنشاء طريقة جديدة
للتواصل، لكنه يبدو راكدا حاليا بدلا من أن يكون حضوره طاغيا. ويرى أن الموقع مطالب
بالقيام بإجراء تغييرات وتعديلات عميقة لتحريك اهتمام الناس، معتبرا في الوقت نفسه
أن "التعديلات الكبرى تنطوي على مجازفات كبرى".
وكان تويتر أجرى مطلع العام تعديلات واسعة على فريق
إدارته، وعاد أحد مؤسسيه جاك دورسي ليتولى منصب المدير التنفيذي بعد الإطاحة به عام
2008. ومن أولويات الموقع العام الجاري أن يصبح أكثر بساطة، والتطور باتجاه الفيديو
بالبث المباشر، وإمكانية إطالة التغريدة المحددة حاليا بـ140 حرفا، بعدما قام الشهر
الماضي بتعديلات لتثبيت التغريدات "الأفضل" بأعلى الصفحة رغم وجود اعتراضات.
وخلال عشر سنوات من عمر تويتر، نشر عددا من التغريدات
التي أعيد نشرها بكثافة بحيث انطبعت في مسار التاريخ. ومن أمثلة هذه التغريدات، كتب
رائد الفضاء مايك ماسيمو في مايو/ أيار 2009، من مدار الكرة الأرضية، التغريدة الأولى
من الفضاء "في المدار: كان الإطلاق رائعا! أنا بصحة ممتازة وأعمل بكد وأستمتع
بالمشاهد المذهلة، مغامرة حياتي بدأت".
المصدر : الفرنسية


