-->
مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008 مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008


الآراء والأفكار الواردة في المقالات والأخبار تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة الموقع
recent

كولوار المجلة

recent
recent
جاري التحميل ...

إطلاق إعلان الدوحة لحماية الصحفيين

نشر باتفاق مع العربي الجديد
شهد المؤتمر السنوي للمعهد الدولي للصحافة الذي بدأ أعماله في الدوحة، مساء اليوم السبت، إطلاق "إعلان الدوحة لحماية الصحافيين"، وفوز الصحافي الإيراني المعتقل،
أحمد زيد عبادي، بجائزة بطل الصحافة التي منحها المعهد في حفل أقيم عقب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر. وجاء إعلان الدوحة، نتيجة شراكة بين "المعهد الدولي للصحافة" و"شبكة الجزيرة الإعلامية"، و"المعهد الدولي لسلامة مراسلي الأخبار في المناطق الخطرة"، و"مبادرة الإعلام الأفريقي"، حيث شارك في إعداده عشرات من قيادات المؤسسات الصحافية، والمنظمات، وخبراء قانونيون وإعلاميون وأكاديميون، وتم ذلك في حلقتي نقاش في لندن ونيروبي، عقدتا في سبتمبر/أيلول الماضي.
وينص الإعلان على التزام الدول بدعم حقوق الإنسان وحرياته، وحق الصحافي في التمتع بتلك الحقوق، ويؤكد أن حق الحياة مكفول لجميع الصحافيين والمرتبطين بهم. ويقر مسؤولية الدول عن حماية الصحافيين من انتهاكات القتل والتعذيب والاعتقال، ومنح العون لهم وتقديم مرتكبي الانتهاكات إلى العدالة.
وجاء في الإعلان أنه يحق للصحافيين الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالهجمات الموجهة إليهم، بما يمكّنهم من محاسبة السلطات، في حال فشلها في تقديم مرتكبي الجرائم للعدالة. وينص الإعلان على ضرورة عمل الدول على كفالة حرية التعبير والإعلام، وتعزيز مناخ آمن للصحافيين، وعدم إخضاعهم لقيود غير قانونية، ويشدد على عدم منع الصحافي من إجراء المقابلات والتصوير. ويؤكد أن المؤسسات الإعلامية يجب أن تلتزم بتوفير الدعم المالي لأي زميل يتعرض للقتل أو السجن، وأن تعمل على تعريف الصحافيين بحقوقهم، وتحرص على عدم إلزام الصحافيين بالعمل في أماكن الخطر. وينص الإعلان على زيادة الاهتمام بالصحافيات اللواتي يتعرضن لمشكلات أمنية خاصة، بسبب جنسهن، وختم الإعلان بالتأكيد على أن اعتماد هذه المبادئ من المؤسسات والمنظمات الدولية لا يعفي الدول من التزاماتها في ما يتعلق بحماية الصحافيين.
واعتبر رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، استضافة الشبكة المؤتمر العالمي للمعهد الدولي للصحافة في دورته الخامسة والستين، تعبيراً عن إيمان عميق بأهمية بناء وتطوير علاقة التعاون والشراكة الاستراتيجية بين المنظمات المعنية بحماية الصحافيين وحرية الصحافة والمؤسسات الإعلامية. وقال في تصريحات صحافية، إن المؤتمر يسلط الضوء على أبرز التحديات التي تواجه الصحافيين، وخصوصاً في مناطق النزاعات المسلحة والاضطرابات الداخلية، وفي سعيهم الحثيث إلى تعريف الجمهور بحقيقة ما يدور حولهم من قضايا وأحداث، بما في ذلك كشف الفساد والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
ويُعقد المؤتمر العالمي للمعهد الدولي للصحافة من 19 حتى 21 مارس/ آذار الجاري، تحت شعار "الصحافة مهددة: سلامة الصحافيين ومهنتيهم في عالم خطر"، ويبحث المخاطر والتحديات التي تهدد سلامة الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام، وإمكانية ابتكار واعتماد مبادرات عالمية تسهم عملياً في تحقيق سلامة الصحافيين، والحد من إفلات مرتكبي الجرائم ضدهم من العقاب وتقديمهم إلى المحاكمة.
وتنظم شبكة الجزيرة الإعلامية، ضمن تحضيراتها للاحتفال بالذكرى العشرين لانطلاقتها، إلى جانب المؤتمر السنوي لمعهد الصحافة، القمة العالمية للإعلام، ومنتدى الجزيرة في دورته العاشرة هذا العام، تحت عنوان "التدافع الإقليمي والدولي في الشرق الأوسط" يومي 21 و22 مارس/ آذار الحالي، بمشاركة سياسيين وباحثين عرب وأجانب، ويتحدث فيه جمع من المهتمين بالشأن الإقليمي لتدارس تداعيات الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
من جهة أخرى ونقلا عن موقع الجزيرة قال المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة الإعلاميةمصطفى سواق السبت إن مشروع الإعلان العالمي لحماية الصحفيين الذي أعلن بالدوحة يجمع بين المبادئ الدولية لحماية الصحفيين والقانون الدولي الإنساني، كما رأى مدير قناة الجزيرة العربية ياسر أبو هلالة أن الإعلان سينال قوة أكبر إذا تضامنت المؤسسات الإعلامية مع بعضها وتم إقراره من قبل المنظمات الدولية.
وقال سواق إن مشروع الإعلان العالمي لحماية الصحفيين، الذي شاركت شبكة الجزيرة في صياغته، يجمع بين المبادئ والمعايير الدولية المتعلقة بحماية الصحفيين في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وأضاف -في كلمة خلال انطلاق أعمال المؤتمر السنوي للمعهد الدولي للصحافة بالدوحة- "نأمل أن ينشأ بموجبه منبر قانوني مستمر في الجمعية العامة (للأمم المتحدة) ومجلس حقوق الإنسان، تناقش من خلاله وفيه مسؤوليات الدول والمؤسسات المعنية في هذا المجال".
ورأى المدير العام بالوكالة لشبكة الجزيرة أن الهدف من المشروع هو إقامة آليات دولية تعنى برصد ومراقبة مدى احترام قوانين الصحافة وتنفيذها من كل الأطراف المعنية. 
وتعليقا على صدور إعلان الدوحة، قال أبو هلالة إن قوة الإعلان أخلاقية وليست ملزمة، فالدول التي لا تحترم حقوق الإنسان، والجيوش التي لا تقيم وزنا لحياة الصحفيين، والقضاء "المسيس"؛ لا يمكن للأمم المتحدة أن تلزمها بالقوانين أو أن تعاقبها، لذا فإن المهم هو إيجاد آليات للتضامن مع الصحفيين، كما يمكن للمؤسسات الصحفية والدول المعنية بدعم الصحافة أن تقدم الدعم بأشكاله المختلفة للصحفيين.
ولفت مدير قناة الجزيرة إلى أن أكثر من 2300 صحفي قُتلوا حول العالم منذ عام 1990، وأن نسبة الذين خضعوا للمحاسبة في هذا الشأن لا تزيد على 10%، مضيفا أن المشكلة ليست في غياب القوانين بل في عدم خضوع بعض الجهات والدول لها.
وأعرب أبو هلالة عن اعتقاده بأنه من المهم أن تتضامن المؤسسات الصحفية مع بعضها لتشكل آلية ضغط معنوية لصالح حماية الصحفيين، مشيرا إلى أن وصول إعلان الدوحة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع لها، وإقراره من قبلهما، سيمنحه قوة معنوية أكبر.
بنود الإعلان
وجاء إطلاق الإعلان خلال المؤتمر السنوي للمعهد الدولي للصحافة في الدوحة، وهو حصيلة شراكة بين المعهد الدولي للصحافة وشبكة الجزيرة الإعلامية والمعهد الدولي لسلامة مراسلي الأخبار في المناطق الخطرة ومبادرة الإعلام الأفريقي، كما شارك في إعداده عشرات من قيادات المؤسسات الصحفية، وعدد من المنظمات، وخبراء قانونيون وإعلاميون وأكاديميون.
وينص الإعلان على التزام الدول بدعم حقوق الإنسان وحرياته، وحق الصحفي في التمتع بتلك الحقوق، وأكد أن حق الحياة مكفول لجميع الصحفيين والمرتبطين بهم، كما أقرّ مسؤولية الدول عن حماية الصحفيين من الانتهاكات ومنح العون لهم وتقديم مرتكبي الانتهاكات إلى العدالة.
وجاء في الإعلان أنه يحق للصحفيين الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالهجمات الموجهة إليهم، بما يمكنهم من محاسبة السلطات في حال فشلها في تقديم مرتكبي الجرائم للعدالة.
ونص الإعلان على ضرورة عمل الدول على كفالة حرية التعبير والإعلام وتعزيز مناخ آمن للصحفيين وعدم إخضاعهم لقيود غير قانونية، وقال إنه لا يجوز منع الصحفي من إجراء المقابلات والتصوير.
وأكد إعلان الدوحة أن المؤسسات الإعلامية يجب أن تلتزم بتوفير الدعم المالي لأي زميل يتعرض للقتل أو السجن، وأن تعمل على تعريف الصحفيين بحقوقهم، وتحرص على عدم إلزام الصحفيين بالعمل في أماكن الخطر.
كما نص الإعلان على زيادة الاهتمام بالصحفيات اللائي يتعرضن لمشاكل أمنية، خاصة بسبب جنسهن، وختم بالتأكيد على أن اعتماد هذه المبادئ من قبل المؤسسات والمنظمات الدولية لا يعفي الدول من التزاماتها في ما يتعلق بحماية الصحفيين.
المصدر : الجزيرة


عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا