-->
مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008 مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008


الآراء والأفكار الواردة في المقالات والأخبار تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة الموقع
recent

كولوار المجلة

recent
recent
جاري التحميل ...

هل تتجه إسبانيا إلى سياسة أكثر تشددا حيال الهجرة؟

بعد رسو سفينة "أوبن آرمز" في ميناء الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا، أعلنت الحكومة الإسبانية أن المهاجرين على متن تلك السفينة لن يستفيدوا من الامتيازات التي منحت لمهاجري أكواريوس التي منحت الإذن بالرسو في إسبانيا قبل شهرين. وأكدت السلطات على ضرورة أن يتبع المهاجرون الإجراءات الواجب اعتمادها من قبل كافة المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى أراضيها.

تتصدر إسبانيا اليوم قائمة الدول المستقبلة للمهاجرين، وذلك وفقا للبيانات التي أصدرتها منظمة الهجرة الدولية. وكانت إسبانيا قد أنهت فصلا مأساويا من فصول الهجرة في المتوسط بعد أن منحت سفينة "أوبن آرمز" الإذن بالرسو في موانئها وإنزال الـ87 مهاجرا الذين أنقذتهم من المتوسط. كما كانت قد سمحت قبل ذلك لسفينة أكواريوس بإنزال المهاجرين عن متنها على سواحلها، بعدما رفضت إيطاليا ومالطا السماح لها بدخول موانئهما.
وكانت سفينة أكواريوس، التي رست في ميناء فالنسيا في حزيران/يونيو الماضي، تحمل على متنها أكثر من 600 مهاجر، قد منعت من الرسو في الموانئ الإيطالية والمالطية، وبقيت عالقة في البحر نحو أسبوع، في قضية شغلت الرأي العام العالمي المهتم بقضايا اللجوء وتسببت بأزمة بين فرنسا وإيطاليا. وأعلن رئيس الوزراء الإسباني حينها، بيدرو سانشيز، عن منح المهاجرين على أكواريوس إقامات خاصة لمدة 45 يوما، وأن طلبات لجوئهم ستتم معالجتها بشكل أسرع من المعتاد، وذلك لأسباب إنسانية.
وفي بداية تموز/يوليو الماضي، منحت السلطات الإسبانية نفس الامتيازات لـ60 مهاجرا أنقذتهم "أوبن آرمز".
وأثار الموقف الإسباني استحسان المراقبين، خاصة مع انتهاد إيطاليا ومالطا سياسة إغلاق موانئهما بوجه سفن الإغاثة. بدوره، رحب الاتحاد الأوروبي بهذه المواقف الإنسانية التي أبدتها إسبانيا، محذرا في الوقت نفسه من أن هذه الإجراءات غير كافية للتعامل مع أزمة الهجرة.

عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا