ربما يغضب رأيي كثيرا من النساء.. ولكن حتى تنجح قضيتنا لابد اولا ان نكون صادقين مع انفسنا!
لا ابرر ما تعا نيه المرأة في مجتمعنا من قهر ولا ادعم ابقائه ولكن الحقيقة المؤلمة انه – بتلك السيكولوچية التي تحملها المصريات في نفوسهن – ستصبح المساواة أمر كارثي لكلا من الطرفين!!
في الحقيقة ان المصريات اقل تطبيقا لمبادئ العدل والإنسانية ، فهى أقل موضوعية في الحكم على الناس وبين الناس ، فإذا احبتك انصفتك ظالما ، وإذا كرهت ستخلق لك تهم من العدم وتنسبها لك.. أي انها لا تبحث عن الحق وإنما تبحث عن دلائل لصدق اهوائها!!
هي الأكثر ولعا بالتفاصيل الفاضحة حين يتفشى سرا من اسرار بنات جنسها غدرا!! بل أحيانا تحرض على ذلك النوع من الغدر ، وكثيرا ما تضع تفاصيل من خيالها حتى لا تفقد الحكاية إثارتها سريعا!!
تتعمد ألا تفيدك بخبرتها فتعطيك نصف المعلومات ونصف الحقيقة حتى لا تصيرين أكثر كفاءة منها
جربي التعامل مع زملاء وزميلات العمل والدراسة الأكثر منك خبرة وقارني الفرق من حيث الدقة والأمانة الإستفادة!!
مهما ادعت إقتناعها بالمساواة تظل تتبع ثقافة السباق مع نظائرها الفتيات للفوز بالوسيم الثري.. وتظل تتحاكى زهوا انه اختارها بين مجموعة فتيات مما يرضي انوثتها
الخلاف بينك وبين اي زميل او صديق قد ينتهي بإعتذار وكلمة حلوة وستجدي صدره رحبا ، ولن يحملك لك ضغينة تدمرك ، فهو اكثر استيعابا لإنفعالاتك وأكثر تفهما وتجاوزا لهفواتك
قارني ايضا كل ذلك اذا حدث خلاف بينك وبين صديقة او زميلة!!
ننتقل لنوع آخر من الفتيات يؤسفني انه لا يزال منتشرا.. هؤلاء اللاتي يقومن بحذف الشباب من قائمة اصدقائهن على مواقع التواصل الإجتماعي حين تتم خطبتهن أو عقد قرآنهن.
ومثل هؤلاء لا اجد تفسيرا لافعالهن سوى قناعتهن الشخصية بأنهن سلعة لم تعد هناك ضرورة لعرضها فى “السوشيال ميديا” طالما بادر احدهم ب”حجزها“
نعم.. هذه هى الحقيقة.. هل لديكم تفسيرا منطقيا آخر؟!
بالله عليكم كيف لفتاة ترى نفسها سلعة تنطلق في الحياة العامة من اجل ايجاد المشتري ثم تعود لتصبح ملكه يغلق عليها الحياة وتغلق حياتها عليه!!
بأي عين يغضب هؤلاء الفتيات من معاملة الناس لهن كسلعة يطمعون فيها لأن مالكها لم يحتفظ بها في المنزل ليحافظ عليها ولم يغلفها بالقماش الواسع الفضفاض!!
كيف تقنع هؤلاء ان لديهن حقوق وأن مجتمع يراهن عورة وينظر لهن نظرة دونية بينما هن ينظرن لأنفسهن نظرة مستحقرة!!!
لم اعمم الأمر ولكن فقط اسألي نفسك هل انتي واحدة من هؤلاء الفتيات
وإذا كانت الإجابة الصادقة نعم فلابد من خطوة إصلاح نفسك قبل المطالبة بحقوقك!!
الحق الذي لا أخشى لومة لائم في قوله ان المساواة على هذا الحال ستصبح مساواة السئ بالأكثر سوءا.. ليسود ما هو الأكثر سوءا!!!



