في كلمة للسيد وزير الثقافة والاتصال الدكتور محمد الأعرج بمناسبة افتتاح المهرجان الدولي لفن الراي في دورته الثانية عشرة التي
تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله يوم أمس بمدينة وجدة، نوه بالجهود المبذولة لضمان استمرار وإشعاع هذه التظاهرة المتميزة التي تحتفي بتراث فني مغاربي عريق ولج بكل تَمَيُّز مدارج الانتشار العالمي. حيث استطاع هذا الفن الذي يحمل تعابير وجدانية عميقة للجهة الشرقية من المملكة خصوصا وللامتداد المغاربي عموما، أن يشكل منارة إشعاعية تُرَوِّج من خلال الفن لقيم الحب والجمال والسلم والإخاء. خاصة وأن هذا المهرجان جاء ليغني فعاليات الاحتفال بوجدة عاصمة الثقافة العربية لسنة
2018 التي تعد بدورها تعبيرا عن الغنى الثقافي والفني للجهة الشرقية وأحقيتها في تصَدُّر أمْكِنَة التفوق والريادة على المستويات الوطنية والعربية والدولية. وأكد السيد الوزير على كون هذا الفن العريق تجليا من تجليات هذا الغنى وتلك الريادة. لذلك كان دائما ذلك الرَّحِم الوَلود الذي أعطى فنانين تجاوز صَيتهم الحدود، وهم بدورهم أغنوا هذا المخزون الفني وكشفوه أمام الشعوب والثقافات في تبادل بناء لم يَخْلُو انعكاسات تنموية والمساهمة في التأسيس لصناعات ثقافية حقيقية. وأشار الدكتور الأعرج أن هذا الرصيد وهذه الريادة التي اكتسبها فن الراي جديرة بالاستثمار في الارتقاء بباقي الفنون المتنوعة التي تزخر بها الجهة الشرقية لكونها تتوفر على بنية ثقافية قوية كفيلة بالتفعيل الأمثل لبلوغ ما سلف ذكره من أهداف. وختاما أكد السيد الوزير أن وزارة الثقافة والاتصال ستظل جاهزة لمواصلة إحاطة وجدة خصوصا والجهة الشرقية عموما بما يلزم من دعم ومواكبة للشأن الثقافي سواء فيما يخص تعميم المؤسسات الثقافية أو تنفيذ مختلف برامج الدعم للمجالات الثقافية والفنية والجمعيات والتظاهرات الثقافية، أو في ما يخص العناية بالتراث الثقافي المادي وغير المادي الذي تزخر به المنطقة. وأكد أن الوزارة شرعت في اتخاذ مجموعة من الإجراءات الإدارية لضمان تسجيل هذا التراث الثقافي اللامادي ضمن لائحة التراث الثقافي الوطني. في كلمة للسيد وزير الثقافة والاتصال الدكتور محمد الأعرج بمناسبة افتتاح المهرجان الدولي لفن الراي في دورته الثانية عشرة التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله يوم أمس بمدينة وجدة، نوه بالجهود المبذولة لضمان استمرار وإشعاع هذه التظاهرة المتميزة التي تحتفي بتراث فني مغاربي عريق ولج بكل تَمَيُّز مدارج الانتشار العالمي. حيث استطاع هذا الفن الذي يحمل تعابير وجدانية عميقة للجهة الشرقية من المملكة خصوصا وللامتداد المغاربي عموما، أن يشكل منارة إشعاعية تُرَوِّج من خلال الفن لقيم الحب والجمال والسلم والإخاء. خاصة وأن هذا المهرجان جاء ليغني فعاليات الاحتفال بوجدة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018 التي تعد بدورها تعبيرا عن الغنى الثقافي والفني للجهة الشرقية وأحقيتها في تصَدُّر أمْكِنَة التفوق والريادة على المستويات الوطنية والعربية والدولية. وأكد السيد الوزير على كون هذا الفن العريق تجليا من تجليات هذا الغنى وتلك الريادة. لذلك كان دائما ذلك الرَّحِم الوَلود الذي أعطى فنانين تجاوز صَيتهم الحدود، وهم بدورهم أغنوا هذا المخزون الفني وكشفوه أمام الشعوب والثقافات في تبادل بناء لم يَخْلُو انعكاسات تنموية والمساهمة في التأسيس لصناعات ثقافية حقيقية. وأشار الدكتور الأعرج أن هذا الرصيد وهذه الريادة التي اكتسبها فن الراي جديرة بالاستثمار في الارتقاء بباقي الفنون المتنوعة التي تزخر بها الجهة الشرقية لكونها تتوفر على بنية ثقافية قوية كفيلة بالتفعيل الأمثل لبلوغ ما سلف ذكره من أهداف. وختاما أكد السيد الوزير أن وزارة الثقافة والاتصال ستظل جاهزة لمواصلة إحاطة وجدة خصوصا والجهة الشرقية عموما بما يلزم من دعم ومواكبة للشأن الثقافي سواء فيما يخص تعميم المؤسسات الثقافية أو تنفيذ مختلف برامج الدعم للمجالات الثقافية والفنية والجمعيات والتظاهرات الثقافية، أو في ما يخص العناية بالتراث الثقافي المادي وغير المادي الذي تزخر به المنطقة. وأكد أن الوزارة شرعت في اتخاذ مجموعة من الإجراءات الإدارية لضمان تسجيل هذا التراث الثقافي اللامادي ضمن لائحة التراث الثقافي الوطني.


