تمثل اللغة العربية أحد الأركان الأساسية للتنوع الثقافي للبشرية في وقتنا الراهن؛ فهي عدا كونها إحدى اللغات الأكثر انتشاراً واستخداماً في العالم، وكونها لغة القرأن الكريم، ولغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في المنطقة العربية حيث كتب بها أبرز الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى، تزخر هذه اللغة بسجلّ حافل ومنتوّع من الآداب والفنون والمعارف منذ عصور ما قبل الإسلام، يشمل كتب الشعر والنثر والتفسير والفلسفة والتصوف والموسيقى والهندسة والجبر والفلك وغيرها. ولذلك تنوّعت أصولها وجماليّاتها، وأثّرتْ في مراحل وأجيال من تطور الفكر الإنساني حين ساعدت على نقل المعارف العلمية والفلسفية اليونانية والرومانية إلى أوروبا في عصر النهضة، وأقامت جسور الحوار بين الثقافات على طول المسالك البرية والبحرية لطريق الحرير من سواحل الهند إلى القرن الأفريقي، ومن ثّمة أثّرتْ في كثير لغات العالم ومثلت حافزاً إلى إنتاج المعارف ونشرها.
تمثل اللغة العربية أحد الأركان الأساسية للتنوع الثقافي للبشرية في وقتنا الراهن؛ فهي عدا كونها إحدى اللغات الأكثر انتشاراً واستخداماً في العالم، وكونها لغة القرأن الكريم، ولغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في المنطقة العربية حيث كتب بها أبرز الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى، تزخر هذه اللغة بسجلّ حافل ومنتوّع من الآداب والفنون والمعارف منذ عصور ما قبل الإسلام، يشمل كتب الشعر والنثر والتفسير والفلسفة والتصوف والموسيقى والهندسة والجبر والفلك وغيرها. ولذلك تنوّعت أصولها وجماليّاتها، وأثّرتْ في مراحل وأجيال من تطور الفكر الإنساني حين ساعدت على نقل المعارف العلمية والفلسفية اليونانية والرومانية إلى أوروبا في عصر النهضة، وأقامت جسور الحوار بين الثقافات على طول المسالك البرية والبحرية لطريق الحرير من سواحل الهند إلى القرن الأفريقي، ومن ثّمة أثّرتْ في كثير لغات العالم ومثلت حافزاً إلى إنتاج المعارف ونشرها.


