هل يمكن القول إن قصة الفلسفة في الأندلس بدأت وانتهت برحلتين، إحداهما انطلقت بانزياح قبل أن تبلغ يفاع استبصارها. والأخرى تحركت بتراكم نظري حثيث، قبل أن تبلغ كمال ميتافيزيقاها؟ تلك فرضية نصوغها على شكل سؤال مجمل، وندعيها هاهنا، ونتخذها هديا لنا في كتابة معالم قصة موجزة لرحلة شاقة للفلسفة في الأندلس.
هل يمكن القول إن قصة الفلسفة في الأندلس بدأت وانتهت برحلتين، إحداهما انطلقت بانزياح قبل أن تبلغ يفاع استبصارها. والأخرى تحركت بتراكم نظري حثيث، قبل أن تبلغ كمال ميتافيزيقاها؟ تلك فرضية نصوغها على شكل سؤال مجمل، وندعيها هاهنا، ونتخذها هديا لنا في كتابة معالم قصة موجزة لرحلة شاقة للفلسفة في الأندلس.



