رغم انتقادات المنظمات المحلية والدولية لسجل الجزائر في مجال حرية التعبير والصحافة، ووجود صحافيين ومدونين في السجون، إلا أن موقف الرئيس عبدالمجيد تبون لم يتغير بالإصرار على أن حرية التعبير في أحسن أحوالها في البلاد، وبأن تقارير وسائل الإعلام عن الجزائر هي “محض افتراء”.



