في مهرجان مسرح المونودراما الأوَّل في حماة، الذي أقامته مديرية المسارح والموسيقى السورية في مدينة حماة، غَلَبَت البُنية القصصية والشعرية على المسرحيات المُشاركة: (حال الدنيا) تأليف ممدوح عدوان، إخراج وتمثيل حسين عرب، (حاويات بلا وطن) تأليف قاسم مطرود، إعداد وإخراج وتمثيل مهند زيداني، (أوتوستراد الموت) تأليف قاسم مطرود، تمثيل محمد سباغ، إخراج محمد تلاوي، (منزل على الجبهة) كتابة وتمثيل علاء عبيد، إخراج شوكت كبيسي، (ليلة التكريم) نص جوان جان، تمثيل باسم علو، إخراج علي عبد الحميد، (الكلام القديم) تأليف د. ماهر الخولي، إخراج يوسف شموط ، تمثيل ساندي جربوع. وهو ما دفعنا إلى التساؤل: أين البُنية الدرامية، في مسرحيات الصوت الواحد؛ المونودراما، ولماذا يعلو الصوت على الحركة؟ هذا الخطأ المشكلة يتكرَّر حتى عندما تكون هنالك مُشاركات أوروبية في مهرجانات عربية للمونودراما، حيث يكون التشخيص من قبل الممثِّل الواحد حوارًا قصصيًا، وليس عرضًا مسرحيًا لنص درامي.



