إذا ما «النِّتُّ»
يَـوْمـًا
تَـعَـثَّـرَ
فـي بِــلادِي
وتَلْعَـبُ
فـي فُـؤَادِي
تَقُوْلُ ،
وشَـبَّ طِـفْلٌ
عَـدَا
مِنْ عَهْدِ (عَـادِ)
لَـهُ
حُـلْمِـيْ بِـعَــيْنٍ
وفي الأُخْـرَى عِـنَادِي
وحَـلَّ
النَّاسُ حَوْلـِيْ
بِـلا
حَـوْلٍ تُـنَـادِي
عَلامَكَ
مُـوْغِـلٌ فـي
وِدَادٍ
مِـــنْ وِدَادِ؟
شِبَاكُكَ
والوَرَى فـي
مَـدَاهـا
كـالجِــيَـادِ؟
*
ولِـيْ
قَلْـبٌ قَـلُـوْبٌ
يَـهِـيْـمُ
بِـكُـلِّ وَادِي
وبِـيْ
حُـبٌّ تَـعَـدَّى
النَّـدَامَـى لِلْأَعَـادِي!
*
فَقُـلْ «لِلنِّتِّ» دَعْـنِـيْ
لِـقُـرْبِـيْ
فـي الـبِعَـادِ
ولا تَـحْمِـلْ
بَـرِيْـدِيْ
ولا تُـشْعِـلْ
سُهَـادِي
إِلَـيْـكَ
الآنَ عَـنِّـي
إِلَــيَّ
عَـدَا مُـرَادِي!
*
كَـحِــنَّـاءٍ حَـبِـيْـبي
كَـسَا
بِـيْضَ الأَيـَادِي
-تُـغَـنِّي فـي وَرِيْـدِي
وتُعْشِبُ فـي مِدَادِي-
كَقَطْرِ الشَّهْـدِ يَـنْـدَى
عـلى شَـفَـةِ
الغَـوَادِي
حُـضُوْرٌ
فـي غِـيـَابٍ
وسَـلٌّ فـي
اِنْـغِـمَـادِ
لـقـد أَوْرَى
كِـيَـانِـيْ
وجَـزْرِيْ كامـتِدَادِي!
*
إذا ما «النِّتُّ»
يَـوْمـًا
تَـعَـثَّـرَ
فـي بِــلادِي
فأَنْتِ
بِـسِفْـرِ عُمْرِي
بِـلادِي
واعـتِـقَـادِي
وما كالحـُبِّ رَكْـبٌ
ولا كالحـُبِّ حَادِي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* وزنٌ غير مطروق. على أنه صورةٌ من البحر الوافر، إلَّا أن الوافر
لم يُستعمل مجزوءًا مقطوفَ العَروض والضَّرب إلَّا هاهنا!
.................................................................
* [الشاعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفيفي، عنوان الموضوع قصيدة: «النِّتْ»،
المصدر: صحيفة "الرأي" الكويتية، الثلاثاء 16 أغسطس 2016، ص18]. على الروابط:



