قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه في تطور مخيف أطلقت سلطات المملكة العربية السعودية ووسائل الإعلام المتحالفة مع الحكومة حمل تشهير عامة ليلة أمس في محاولة لتشويه سمعة ستة محتجزين من المدافعين عن حقوق المرأة ووصفتهم بأنهم "خونة"، وذلك عقب القبض عليهم هذا الأسبوع.
وبعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي صدرت بيانات رسمية في وسائل الإعلام التابعة للدولة، اتهمت فيها ستة نشطاء وشخص سابع بتشكيل "خلية" تمثل تهديداً لأمن الدولة لقيامها "بالتواصل مع جهات خارجية بهدف النيل من أمن واستقرار السعودية وسلمها الاجتماعي، والمساس باللحمة الوطنية ". كما نُشر "هاشتاغ" يصفهم بأنهم "عملاء للسفارات"، إلى جانب نشر رسوم أظهرت وجوه النشطاء الستة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويُعتقد أن البيان الرسمي يشير إلى المدافعين عن حقوق الإنسان البارزين الستة الذين قُبض عليهم في هذا الأسبوع، والذين لم تُعلن أسماؤهم، ومن بينهم لجين الهذلول، الناشطة المعروفة ضد حظر قيادة السيارة المفروض على النساء في المملكة العربية السعودية.
وقالت سماح حديد، مديرة الحملات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفوالدولية: إن حملة التشهير المروعة تُعتبر تطوراً مثيراً للقلق العميق لدى للنساء المدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية. وإن مثل أساليب الترهيب الصارخة هذه لا مبرر لها على الإطلاق."



