تونس - تجدد نشاط حملة #مش_بالسيف (ليس بالإكراه) من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس مع بداية شهر رمضان.
وكانت الحملة انطلقت السنة الماضية على إثر صدور أحكام بالسجن ضد أربعة أشخاص تعلقت بهم تهمة “التجاهر بالفحش”، بعد أن قامت قوات الأمن بإيقافهم وهم يتناولون الطعام ويدخنون في إحدى الحدائق العامة.
ويقول ناشطون في الحملة إنهم يقاتلون على جبهتين: الأولى على جبهة رجال دين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي لـ”التشهير” بالمفطرين في رمضان.
أما الجبهة الثانية، فتعمل على تعزيز التوعية الاجتماعية لحقوق المواطن التونسي التي ينص عليها الدستور، إضافة إلى تكريس الحقوق الفردية وتشكيل آلية ضغط عبر الفضاء الإلكتروني لتطبيق القانون.
ويعتبر عادل العلمي أشهر رجل دين في تونس يقوم بالتشهير بالمفطرين، وينشر على صفحته على فيسبوك مقاطع فيديو يظهر فيها متنقلا بين المقاهي والمطاعم المفتوحة في شهر رمضان، مصورا المفطرين من “أجل فضح ممارساتهم”، قائلا إن ما يقومون به “مخالفة شرعية وقانونية”.
وطالب العلمي السلطات الأمنية بإغلاق المقاهي السياحية وعدم الاقتصار على إغلاق المقاهي العادية خلال شهر رمضان، لأن عمل المقاهي السياحية خلال شهر رمضان يمنع السائح الأجنبي من تذوق نكهة رمضان في البلاد المسلمة، وفق تعبيره.


