أكدت فيسبوك
استخدامها لرقم الهاتف الذي يقدمه المستخدمون لأغراض أمنية مثل المصادقة الثنائية
2FA، وهي تقنية أمان تضيف
طبقة ثانية من المصادقة للمساعدة في
الحفاظ على أمان الحسابات، لاستهدافهم
بالإعلانات، وجاء اعتراف فيسبوك بعد ظهور تحقيق يوضح
أن عملاق التكنولوجيا يسمح لبعض المعلنين بأخذ معلومات المستخدم واستخدامها لخدمة
المحتوى المستهدف، مما سلط الضوء مجددًا على ممارسات المنصة فيما يتعلق
بالإعلانات المستهدفة.
وأوضح التحقيق، الذي أجراه أكاديميون في
جامعتين أمريكيتين، أن الفريق كان قادرًا على إثبات أن الشركة تستخدم أجزاء من
المعلومات الشخصية التي لم يشاركها الأفراد بشكل صريح، ومع ذلك، فقد استهدفتهم
بالإعلانات، وتواجه الشركة اتهامات بأنها تسمح للعلامات التجارية باستهداف
المحتوى استنادًا إلى المعلومات الخاصة بالمستخدمين، وتسمح المنصة للعلامات
التجارية بجمع واستخدام بيانات المستخدم المقدمة لأغراض أمنية من أجل عرض
الإعلانات المستهدفة.



