-->
مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008 مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008


الآراء والأفكار الواردة في المقالات والأخبار تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة الموقع
recent

كولوار المجلة

recent
recent
جاري التحميل ...

لجنة التراث الثقافي غير المادي في اليونيسكو تدرج عدة ثقافت من بينها كناوة بالمغرب

قامت اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي بعد ظهر الخميس، إبَّان اجتماعها في العاصمة الكولومبية، بإدراج ستة عناصر إضافية في القائمة التمثيلية
للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. كما قامت باختيار مشروعين لإدراجهما في سجل ممارسات الصون الجيدة وخصصت الأموال لبرنامج بناء القدرات في مجال صون التراث الثقافي غير المادي في بوركينا فاسو.  
وفيما يلي العناصر المدرجة في القائمة التمثيلية خلال فترة بعد الظهر:
ثقافة الكناواة، المغرب
يشير اسم الكناواة إلى مجموعة من الفعاليات الموسيقية والعروض والممارسات الأخوية والطقوس العلاجية التي تجمع بين السمات الدينية والدنيوية، بما فيها طقوسٌ تدوم طيلة الليل في المناطق الحضرية من أجل طرد الأرواح الشريرة، وولائمُ جماعية تقام في المناطق الريفية للأولياء الصالحين من المرابطين. وكانت ثقافة الكناواة في الأصل، عبارة عن مجموعة الممارسات التي تقوم بها جماعات وأفراد منحدرون من العبودية وتجارة الرقيق ابتداءً من القرن السادس عشر، وتشكل ثقافة الكناواة اليوم جزءاً من ثقافة المغرب وهويته التعددية. ويتزايد باستمرار عدد المجموعات الأخوية وكبار الموسيقيين في قرى المغرب ومدنه الرئيسية، وتُقيم مجموعات الكناواة مهرجانات على مدار السنة.
وفيما يلي العناصر التي أدرجت في سجل ممارسات الصون الجيدة:
ويتيح سجل ممارسات الصون الجيدة للدول الأطراف والمجتمعات المحلية والأطراف المعنية مشاركة تجارب ناجحة في مجال الصون، وأمثلة عن التغلب على العقبات التي واجهتها في نقل تراثها الحي وممارساتها ومعارفها إلى الأجيال الجديدة. ومن شأن هذه الأساليب والنُهج أن تكون دروساً ونماذج قابلة للتعديل حتى تلائم ظروفاً أخرى، بما فيها ظروف البلدان النائية.
منح مبلغ قدره 387,770 دولار أمريكي كمساعدة دولية من صندوق التراث الثقافي غير المادي إلى الجهة التالية:
هو عبارة عن مشروع مدته 24 شهراً ويعمل على بناء قدرات الأطراف الفاعلة التي تعمل على صون التراث الثقافي غير المادي في بروكينا فاسو. وسينفَّذ المشروع على مرحلتين، وهو موجه لتدريب المدربين، ومن المتوقع أن يفضي البرنامج إلى تشكيل فريق من عشرة ميسرين وطنيين سيتولون تدريب 225 طرفاً محلياً. ثم سيقوم هؤلاء بالعمل مع المجتمعات المحلية من أجل صون التراث الحي على الصعيد المحلي والمساعدة على ضمان استمراريته بفعالية.
نقلا عن موقع اليونيسكو

عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا