مع استمرار العالم في مواجهة جائحة فيروس كورونا المميت والركود الاقتصادي العالمي، ستجتمع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع في الجمعية العامة السنوية، وإن كان ذلك افتراضياً وببرنامج أنشطة مقلّص. ومن المرجّح أن تركّز جلسة هذا العام على قائمة ضيقة من بنود جدول الأعمال، وعلى رأسها القضايا المتعلقة بهاتين الأزمتين المزدوجتين غير المسبوقتين، والتي كان من المفترض أن تكون في الأصل جلسة مخصصة للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة، والتي تُعقد في أكتوبر/ تشرين الأوّل. لهذا السبب، يودّ المركز الدولي للعدالة الانتقالية أن يشير إلى الأهمية الحيوية للعدالة من أجل السلام العالمي والأمن والصحة والتنمية من خلال مشاركة النتائج المستخلصة من تحليل النقاش المفتوح حول العدالة الانتقالية الذي عقده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 13 فبراير/شباط 2020، كجزء من أجندة بناء السلام والحفاظ على السلام.
مع استمرار العالم في مواجهة جائحة فيروس كورونا المميت والركود الاقتصادي العالمي، ستجتمع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع في الجمعية العامة السنوية، وإن كان ذلك افتراضياً وببرنامج أنشطة مقلّص. ومن المرجّح أن تركّز جلسة هذا العام على قائمة ضيقة من بنود جدول الأعمال، وعلى رأسها القضايا المتعلقة بهاتين الأزمتين المزدوجتين غير المسبوقتين، والتي كان من المفترض أن تكون في الأصل جلسة مخصصة للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة، والتي تُعقد في أكتوبر/ تشرين الأوّل. لهذا السبب، يودّ المركز الدولي للعدالة الانتقالية أن يشير إلى الأهمية الحيوية للعدالة من أجل السلام العالمي والأمن والصحة والتنمية من خلال مشاركة النتائج المستخلصة من تحليل النقاش المفتوح حول العدالة الانتقالية الذي عقده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 13 فبراير/شباط 2020، كجزء من أجندة بناء السلام والحفاظ على السلام.



