بارقة أمل تلوح في الأفق لطالبي اللجوء في بريطانيا الذين تم وضعهم في معسكر سابق في ظروف وصفتها جمعيات حقوقية بأنها غير لائقة.
جاء ذلك بعد قرار مؤسسات رسمية إرسال لجنة تحقيق للوقوف على أوضاع إقامة طالبي اللجوء في معسكر "نابيير باراكس" (Napier barracks) بعد أن أثار هذا المعسكر الكثير من الجدل، ووضع حكومة بوريس جونسون في حرج حقيقي.
وأعلنت مؤسسات الهجرة والسجون أنها شكلت لجنة من المحققين ستكون مهمتها كتابة تقرير عن وضعية طالبي اللجوء في هذا المعسكر، وإذا ثبت أن الظروف المتوفرة لهم لا تراعي المعايير الإنسانية فسيتم ترحيلهم لأماكن أخرى.
هذا القرار يأتي استجابة من حكومة جونسون للضغوط التي مارستها الجمعيات الحقوقية وعشرات البرلمانيين، ورجال الدين، سواء من الكنائس الكبرى والمساجد.
وقبل التوصل إلى هذا القرار مر المقيمون في معسكر "نابيير باراكس" بالعديد من المحن والمعاناة لإسماع أصواتهم ولفت الانتباه لوضعهم غير المسبوق، ذلك أنه لأول مرة في تاريخ البلاد يتم اعتماد معسكر سابق مكانا لإيواء طالبي اللجوء.



