-->
مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008 مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008


الآراء والأفكار الواردة في المقالات والأخبار تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة الموقع
recent

كولوار المجلة

recent
recent
جاري التحميل ...

كاتب جزائري: الصحراء أرض مغربية بالحجة والدليل


 أكد الكاتب الجزائري وليد كبير صحة المعطيات الواردة في تدخل السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، خلال أشغال الندوة الإقليمية للجنة ال24 لمنطقة الكاريبي، المنعقدة بدومينيكا، في الفترة من 25 إلى 27 غشت الجاري.

وكان عمر هلال قد رد على التصريح غير الموفق وغير اللبق والمليء بالأكاذيب للممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، سفيان ميموني. وأكد عمر هلال بأدلة دامغة، المسؤولية التاريخية والسياسية والدبلوماسية والعسكرية والإنسانية للجزائر في خلق وإطالة أمد النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية.

وقال هلال “لم تكن الجزائر أبدا مجرد مراقب في قضية الصحراء المغربية”، مؤكدا أن “الجزائر كانت منذ البداية طرفا فاعلا في هذا النزاع”.

وأكد الكاتب الجزائري في تدوينة له ماذهب إليه عمر هلال، موضحا أن ‏ما قاله سفير المملكة المغربية بالأمم المتحدة عمر هلال صحيح مستدلا على ذلك بزيارة الرئيس الموريتاني الراحل مختار ولد داده مدينة بشار 10 نوفمبر 1975، وقد صرح الرئيس الراحل هواري بومدين للصحافة أنه يجب أن تجتمع الدول الثلاث المغرب الجزائر موريتانيا. ولم يذكر بومدين البوليساريو!

‏ويتابع وليد كبير قائلا: أكثر من هذا، يوم 19 جوان 1975 ألقى الرئيس الراحل هواري بومدين خطابا بمناسبة الذكرى العاشرة لما سمي بالتصحيح الثوري (الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الراحل أحمد بن بلة)، وقال بومدين: سواء أصبحت مغربية أو موريتانية، سواء ذهب جزء منها إلى المغرب وآخر إلى موريتانيا،... ‏"الشيء المهم بالنسبة لنا هو أن تصبح الصحراء عربية ومسلمة مرة أخرى”. (من خطاب الرئيس الراحل هواري بومدين يوم 19 جوان 1975).

وأوضح الكاتب الجزائري البوليساريو تأسست يوم 10 ماي 1973 والنظام أسس الجمهورية الوهمية يوم 27 فبراير 1976.

وختم قائلا: "الصحراء أرض مغربية وما قام به النظام هو نصب واحتيال".

عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا