-->
مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008 مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008


الآراء والأفكار الواردة في المقالات والأخبار تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة الموقع
recent

كولوار المجلة

recent
recent
جاري التحميل ...

وحيد أبو الجول: الكاتب مُلزم بالكتابة يوميًا حاوره صدام الزيدي


 يرى الشاعر والروائي العراقي، وحيد أبو الجول، أن "القيمة الإبداعية للنصوص التي نكتبها" تعتمد على عدة مقومات، ما إن تتوفر، ينتج عنها عمل إبداعي قيِّم، مقللًا، في هذا السياق، من الاعتقاد بأن جوّا مهيئًا للكتابة والإبداع تُوفِّره عزلة الحجر المنزلي، في ظروف كوفيد ـ 19، الوباء الذي داهم العالم، وما زال، منذ أكثر من عام.

صدرت لوحيد أبو الجول، إضافة إلى "غرق طفيف"، وهي مجموعة شعرية أولى، خمس روايات: "منتصف مائل"؛ "نهار يوم أحد"؛ "عنق الغراب"؛ "ثمرة الإله"؛ "أبيض رمادي أسود" (والأخيرة صدرت حديثًا، عن دار أبجد للنشر ـ العراق).
يشدد أبو الجول في هذا الحوار على أن "الكاتب ملزم بأن يستمر في الكتابة كل يوم، حتى لو كانت بضع كلمات، كي لا يجفّ نهر مخيلته"، مشيرًا إلى أن شغفه في سرد التفاصيل الدقيقة، يستهويه كثيرًا.
كما أشار إلى أنه في شتاء 1984 أحرق نصوص البدايات في تنور الطين الخاص بالمنزل، وهو ليس آسفًا على ما فعله، إذ كان يراها نصوصًا غير مقبولة إبداعيًا، ثم أخذته عزلة شبه كاملة، قبل أن تخرج إلى النور روايته الأولى "منتصف مائل" في عام 1986. ويعترف بأنه مدين لفيسبوك بكثير من المودة، إذ يرتاده بشكل يومي، برغم أنه ليس مكانًا للنصوص الجيدة، كما يقول.
عاد أبو الجول إلى الحياة، بعد محاولة انتحار فاشلة في أبريل/ نيسان 1986، ليتجه، بعدها، للقراءة والكتابة، كملاذ أخير، انطلاقًا من "شعور داخلي" بأن: "مساحة الخراب ستتسع، وسيفقد الجمال بريقه، وستحال أغلب الأشياء إلى حجارة، حجارة تتكلم"، على حد تعبيره.

عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا