مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم
بلاغ صحفي
حول الأحداث
المأساوية التي وقعت في 24 يونيو 2022 بعد محاولة الدخول الجماعي لمجموعة من
المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى مدينة مليلية
تبعا للأحداث المأساوية
التي وقعت يوم 24 يونيو 2022 عقب محاولة مجموعة من المهاجرين من بعض بلدان إفريقيا
جنوب الصحراء الدخول عنوة إلى مدينة مليلية المحتلة، يعرب مركز الذاكرة المشتركة
من أجل الديمقراطية والسلم عن تضامنه مع ضحايا هذه المأساة، ويتقدم بأصدق التعازي
لأسرهم وأحباءهم، كما يعرب عن تضامنه وتعاطفه مع الجرحى من القوات العمومية.
وإذ يدين المركز شبكات المتاجرين بالبشر. يشيد
بحس المسؤولية والمهنية اللذين طبعا تدخل القوات الأمن، ويعرب عن تفهمه للإجراءات
التي اتخذتها السلطات العامة للحد من هذه المحاولة.
ومركز
الذاكرة المشتركة من اجل الديمقراطية والسلم، وهو يتتبع، ويرصد ما حدث، يؤكد أن
المغرب لا يستطيع تحمل العبء الثقيل لحماية الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبي
بمفرده، ويدعو جميع الأطراف المعنية بقضية الهجرة إلى تحمل نصيبها من المسؤولية.
وإيجاد حلول بديلة عن الحلول الأمنية، ولا سيما الحلول القائمة على التنمية
الاقتصادية والاجتماعية. كما أنه يستنكر التلاعب السياسي بهذا الحادث المأساوي من
قبل بعض الأحزاب الشعبوية من اليمين الإسباني التي تهدف الى تقويض جهود والتزامات المغرب في ملف الهجرة.
يوكد أن جل
بلدان الاتحاد الأوروبي الذي يغلق حدوده اليوم في وجه المهاجرين الافارقة هي المسؤولة عن الفقر والتخلف الذي تعيشه كثير
من الشعوب الافريقية وذلك من جراء نهب خيراتها خلال وبعد المرحلة الاستعمارية. كما
أنها مسؤولة عن غياب الديمقراطية في كثير من البلدان مما سهل اشتغال المهربين
المتخصصين في تهريب البشر، وهي تجارة تمس في الجوهر كرامة وحقوق هذه الشعوب.
والمركز اذ
يستحضر تاريخ العلاقة المغربية الاسبانية، وما بربط البلدين، يثق في التطور الإيجابي للعلاقات المغربية
الاسبانية، ويثق في قدرة البلدين على العمل سويا لمكافحة الهجرة الغير الشرعية
والإرهاب، وهو ما سينقذ أرواح كثير من البشر.


