تستعد مدينة اليوسفية الأيام المقبلة لاستقبال ضيوف
قدموا من كل العالم، المناسبة أكيد ثقافية بامتياز، تنظيم ملتقى الإشعاع للإبداع في دورته العاشرة تحت شعار "الشعر
ويأتي هذا الملتقى الدولي في إطار تكريم المدينة
التي أعطت الكثير في مجال الثقافة الراقية
والبحث العلمي وكذا لمقاربة المنجز واستشراف الأفق منة خلال مناقشة الحمولات الشعرية
المحلية والوطنية وحتى الدولية في زمن اكتسح من طرف المكتسب التكنولوجي. سيشارك في
هذا العرس الثقافي ثلة من الشعراء والشواعر ورجال المسرح والغناء والنقد والتأطير،
أتوا من بعيد، المكسيك، الأرجنتين،سوريا،العراق،مصر،الهند،اليابان، وهم الشعراء المشاركون
في ملتقى أسفي الدولي للشعر في دورته الرابعة والذي تنظمه مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون
بأسفي. هدفهم هو اقتسام المكتسب والمشترك في مجال الشعر والمسرح، لأن العالم بات قرية
صغيرة تتحكم فيه آليات جد بسيطة تجعل المرء عاجزا عن فهم بعض الأمور، لذلك فلم تعد
الثقافة محصورة ما بين الحدود، بل تجاوزتها حتى ما وراء البحار.
ويعتبر حضور كل هؤلاء وفي هذه الظروف هو إجابة صريحة
حول بعض الأسئلة التي طالما حيرت الكثير من النقاد، أهمها كيفية الحفاظ على المكتسب
دون السقوط في المبتذل، خاصة في ظل انتشار قيم بديلة تقف في وجه الإنتاج الثقافي الراقي
والمتحضر الإنساني، قيم ناجمة عن استهلاك رخيص
لبعض الأعمال الغالية،وهذا جعل الميدان يختلط بشكل غريب حتى بات أحيانا التمييز ما
بين الراقي والمبتذل.
وسيحاول الضيوف والمشاركين في هذا الملتقى الإجابة
على بعض الأسئلة الآنية في الحقل الثقافي المغربي و الدولي وهي:
ما هي الأنساق الثقافية التي تشكل من خلالها المنجز
الإبداعي لعلاقة الشعر بالمسرح؟
ما هي الخصائص الفنية و التعبيرية و التداولية للمنجز
الإبداعي لعلاقة الشعر بالمسرح في الزمن الثقافي المغربي؟
كيف يمكن استشراف الأفق الإبداعي لعلاقة الشعر بالمسرح
في الأفق الثقافي العربي؟ ما هي الآليات الفكرية
و الفنية لتشكل هذا الأفق؟
أسئلة أكيد ستنتج أفكارا جديدة سيتم تجميعها والاشتغال
عليها داخل أوراش مستقبلية، في أفق التوصل إلى استشراف أفق جديدة تحكمها قيم الإنتاج
الجميلة والراقية والمطعمة بمدارك محلية التي قد تعطيها الطابع المغربي. ويبقى دائما
الرابح الوحيد في هذا هي الثقافة بشكل عام التي ستحول المدينة إلى فضاءات للكلمات والأنغام
لتجعل منها في الأخير ملتقى حقيقي للإبداع سيترك بلا شك أثرا كبيرا في نفوس وقلوب كل
المشاركين.
ويعتبر حضور كل هؤلاء وفي هذه الظروف هو إجابة صريحة
حول بعض الأسئلة التي طالما حيرت الكثير من النقاد، أهمها كيفية الحفاظ على المكتسب
دون السقوط في المبتذل، خاصة في ظل انتشار قيم بديلة تقف في وجه الإنتاج الثقافي الراقي
والمتحضر الإنساني، قيم ناجمة عن استهلاك رخيص
لبعض الأعمال الغالية،وهذا جعل الميدان يختلط بشكل غريب حتى بات أحيانا التمييز ما
بين الراقي والمبتذل.
وسيحاول الضيوف والمشاركين في هذا الملتقى الإجابة
على بعض الأسئلة الآنية في الحقل الثقافي المغربي و الدولي وهي:
ما هي الأنساق الثقافية التي تشكل من خلالها المنجز
الإبداعي لعلاقة الشعر بالمسرح؟
ما هي الخصائص الفنية و التعبيرية و التداولية للمنجز
الإبداعي لعلاقة الشعر بالمسرح في الزمن الثقافي المغربي؟
كيف يمكن استشراف الأفق الإبداعي لعلاقة الشعر بالمسرح
في الأفق الثقافي العربي؟ ما هي الآليات الفكرية
و الفنية لتشكل هذا الأفق؟
أسئلة أكيد ستنتج أفكارا جديدة سيتم تجميعها والاشتغال
عليها داخل أوراش مستقبلية، في أفق التوصل إلى استشراف أفق جديدة تحكمها قيم الإنتاج
الجميلة والراقية والمطعمة بمدارك محلية التي قد تعطيها الطابع المغربي. ويبقى دائما
الرابح الوحيد في هذا هي الثقافة بشكل عام التي ستحول المدينة إلى فضاءات للكلمات والأنغام
لتجعل منها في الأخير ملتقى حقيقي للإبداع سيترك بلا شك أثرا كبيرا في نفوس وقلوب كل
المشاركين.
v اليوم الأول: 19 مارس
2016
|
||
تسيير:
ذة. فاطمة الزهراء
المنتهي
|
كلمات الافتتاح:
|
افتتاح الملتقى
17:00
|
·
كلمة جمعية محترف
الإشعاع للتنمية الثقافية
·
كلمة السيد عامل عمالة
إقليم اليوسفية
·
كلمة السيد ممثل
المجمع الشريف للفوسفاط
·
كلمة السيد رئيس مؤسسة
الكلمة للثقافة و الفنون
·
تقديم ضيوف الملتقى
|
||
فقرة التكريم:
|
||
·
وصلة غنائية
·
عرض شريط فيديو حول
المكرمين
·
كلمة في حق الفنان عبد
الجبار بهم
·
كلمة في حق الفنان
جمال زغلول
·
لحظة احتفاء
|
||
تسيير:
ذ. عبد الهادي نعيم
ذ. عبد الهادي فؤاد
|
بمشاركة الشاعرات و
الشعراء:
Mario
Bojorguez (المكسيك) ، سيف الرحبي (عمان)،
Ricardo Rubio (الأرجنتين)، Michael
Augustin (ألمانيا)، حسين حبش (سوريا)، Metin
Findikçi (تركيا)، محسن الرملي (العراق)،
Jeton Kelmendi
(ألبانيا)، آخين ويلات (سوريا)، عاطف عبد العزيز (مصر)، Hiroshi Taniuchi (اليابان)،Mamta Sagar (الهند).
|
العرض
الشعري الأول:
18:30
|
v اليوم الثاني: 20 مارس
2016
|
||||
تسيير:
ذ. عبد الحق الورتسي
|
الشعر و المسرح :
مقاربة المنجز و استشراف الأفق.
|
ندوة الملتقى
15:00
|
||
·
مداخلة الأستاذ عبد
الفتاح مسودي:
الأنساق
الثقافية المشكلة لعلاقة الشعر بالمسرح.
·
مداخلة الدكتور عبد
الجبار بهم:
الخصائص الفنية و التعبيرية و التداولية للمنجز الإبداعي لعلاقة
الشعر بالمسرح في الزمن الثقافي المغربي
·
مداخلة الدكتور عبد
المجيد شكير:
الأفق الإبداعي لعلاقة الشعر بالمسرح في الزمن الثقافي العربي
·
الكاتبة و الفنانة بشرى إيجورك في شهادة حول تجربتها المسرحية
|
||||
تسيير:
ذ. عبد الهادي نعيم
|
عبد الدين حمروش
(الرباط)، إكرام عبدي(أصيلا)، نورالدين ضرار(الدار البيضاء)، إسماعيل
زويريق(مراكش)، مصطفى بلعوني (أسفي)، فاطمة الزهراء أمسكين (الصويرة)، مصطفى ملح
(برشيد)، مبارك الراجي (الصويرة)، أحمد القنديلي (أسفي)، مصطفى غلمان (مراكش)، ،
صلاح الدين شوبان (اليوسفية)، محمد الشيكي ( تيفلت)، كمال أخلاقي (أسفي)
|
العرض الشعري الثاني:
18:00
|
||
مسرحية " الحمام
اللي فالشبيك "
فرقة مسرح أبعاد
(الدار البيضاء)
|
العرض المسرحي الأول:
20:00
|
|||
v
اليوم الثالث: 21 مارس 2016
|
||||
تنشيط و مصاحبة مجموعة
"رواة احباب
الغيوان أسفي"
|
الخيمة الجهوية للزجل
15:00
|
|||
ليلى عبد الجبار
(أسفي)، عبد الرحمان الحمولي (الصويرة)، محمد نجيب المنصوري (مراكش)، مليكة فتح
الإسلام(اليوسفية)، عمر نفيسي (قلعة السراغنة)، عبد الرحيم الثقفي (اليوسفية)،
إدريس بن العطار (الشماعية)، عبد الكريم راوح(اليوسفية)، بهيجة بنار(اليوسفية)،
محمد الحبيب العسالي (الشماعية)، الغالية كرم (اليوسفية)، أمين زكنون(أسفي)، عبد
الكريم اليانوس (الشماعية).
|
||||
مسرحية " شكون
أنا ؟ "
فرقة مسرح همزة وصل
(أسفي)
|
العرض المسرحي الثاني:18:00
|
|||
v
اليوم الرابع: 22 مارس 2016
|
||
تسيير:
ذة. فاطمة الزهراء
المنتهي
|
·
كلمة المندوب الإقليمي
لوزارة التربية الوطنية باليوسفية
·
توزيع شهادات المشاركة
في ورشات التأطير الفني.
·
تتويج التلاميذ الفائزين في المسابقة
الشعرية.
|
حفل ختام الملتقى:
18:00
|
العرض الفني الختامي.فرقة النوارس للطرب
الأصيل (أسفي)
|
||



