جاء افتتاح الدورة الـ71 من مهرجان كان السينمائي بفيلم إسباني للمرة الثانية منذ أن افتتح بفيلم “تعليم سيّئ” للمخرج الشهير بيدرو ألمودوفار عام 2004، والفيلم بعنوان “الكل يعلم” Everybody Knows، وهو من إخراج الإيراني أصغر فرهادي الذي حصل من قبل على أوسكار أحسن فيلم أجنبي عن فيلم “البائع”، الذي عرض في مسابقة كان قبل عامين وفاز بجائزتين عن السيناريو والممثل، كما حصل قبل ذلك على جائزة الأوسكار عن فيلمه “انفصال نادر وسيمين” الذي كان وراء شهرته العالمية.
وفيلم “الكل يعلم” من الإنتاج المشترك بين إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، إلاّ أنه يروي قصة عن عائلة إسبانية، وتدور الأحداث في إسبانيا، يجسّدها ممثلون إسبان وممثل أرجنتيني واحد، وينطق بالإسبانية التي لا يعرفها المخرج الإيراني الذي كتب رغم ذلك، سيناريو الفيلم، لذلك نعتبره فيلما إسبانيا من ناحية الهوية.



