أكدت حالة «الاحتقان» و«الفوضى» التي طبعت جلسة افتتاح المؤتمر الوطني التاسع عشر لاتحاد كتاب المغرب، أخيراً، بطنجة، أن أوضاع هذا الإطار الذي تأسس قبل أكثر من نصف قرن ليكون «منظمة ثقافية جماهيرية مستقلة»،
مشكلاً بذلك أكبر تجمع للكتاب المغاربة، تستدعي أكثر من وقفة للتأمل، وأن بيته - كما رأى عدد من كتاب وكاتبات المغرب في تفاعلهم مع الحدث «أصبح متصدعاً، تحكمه الصراعات». وهو معطى أكدته، وإن بشكل محتشم، مضامين بيان المكتب التنفيذي للاتحاد، الذي تحدث عن عقد مؤتمر وطني استثنائي للاتحاد خلال ستة أشهر، تُحتسب من نهاية شهر سبتمبر المقبل، مع تعيين لجنة من بين المؤتمرين، مكوَّنة من خمسة عشر عضواً، تُناط بها مع المكتب التنفيذي مهمّة الإعداد الكامل للمؤتمر الاستثنائي المقبل، وتنظيمه في «مناخ ملائم، يترجم تطلّعات المنتسبين لهذا الإطار الثقافي الوطني العتيد»، و«وضع مصلحة الاتحاد فوق أي اعتبار ذاتي، أو حساب شخصي، حفاظاً على مكانته الرمزية، ووضعه الاعتباري داخل المجتمع»، و«تجاوُز كل الأسباب والمعيقات والأعطاب التي كانت وراء تعليق أشغال المؤتمر الوطني التاسع عشر، مع تحميل كامل المسؤولية لكل من يسعى إلى الإجهاز على منظمتنا».
تتمة


