في خضمّ التعثر الذي يعرفه تفعيل ما جاء به دستور 2011 بشأن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والتراجعات التي لحقت المكاسب المحققة لها،
منذ "خطاب أجدير" سنة 2001، خاصة فيما يتعلّق بإدماجها في التعليم والإعلام، أطلق ناشطون أمازيغ حملة للكتابة بحرف تيفيناغ، على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، طلية الأسبوع الأول من شهر غشت الجاري.
وارتأى النشطاء دعوة الأمازيغ إلى كتابة منشوراتهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بحرف تيفيناغ، باعتبار أنّ "الكتابة بالأمازيغية من أرقى أنواع النضال"، وردّا على "خصوم الأمازيغية الذين يعتقدون أن لغتنا عاجزة عن التعبير، وأننا لا نستطيع التواصل بها فيما بيننا"، حسب ما جاء في الدعوة التي تم ترويجها خلال الأيام الأخيرة.