وصف المؤرخ البريطاني ايريك. جي. هبوزباون القرن العشرين ب"عصر الأوضاع شديدة التناقضات". ولعله كان محقا في هذا الوصف. ففيه بلغت الإنسانية أوج مستويات الحضارة في جميع المجالات.
وفي الآن نفسه عرفت الشعوب والأمم حربين عالميتين، وحروبا اقليمية متعددة، وحروبا أخرى اثنية وعرقية واستعمارية ودينية وأهلية ارتكبت خلالها مجازر رهيبة، ووسمتْها فظائع لا تختلف عن تلك التي عرفتها البشرية في عصور التخلف والظلمات .
وفي الكتاب الذي حمل عنوان" إبادة الكتب-تدمير الكتب والمكتبات برعاية الأنظمة السياسية في القرن العشرين" الصادر مؤخرا عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب" بالكويت، والذي نقله الى اللغة العربية عاطف سيد عثمان ، تقدم الأمريكية ربيكا نوث تفاصيل مثيرة عن واحدة من أبشع الفظائع التي وسمت القرن العشرين الذي يعتبره العديد من كبار المؤرخين أكثر القرون “دموية”، وأشدها هولا على مصير الإنسانية. . ويتمثل ذلك في قيام أنظمة سياسية ذات توجهات ونزعات ايديولوجية وسياسية مختلفة بإبادة الكتب والمكتبات بدعوى أنهاّ مضرة"، و"منحطة"، و"مفسدة" للأذواق أو للأخلاق أو "معادية" لهذه الإيديولوجيا أو تلك.
تتمة
وفي الآن نفسه عرفت الشعوب والأمم حربين عالميتين، وحروبا اقليمية متعددة، وحروبا أخرى اثنية وعرقية واستعمارية ودينية وأهلية ارتكبت خلالها مجازر رهيبة، ووسمتْها فظائع لا تختلف عن تلك التي عرفتها البشرية في عصور التخلف والظلمات .
وفي الكتاب الذي حمل عنوان" إبادة الكتب-تدمير الكتب والمكتبات برعاية الأنظمة السياسية في القرن العشرين" الصادر مؤخرا عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب" بالكويت، والذي نقله الى اللغة العربية عاطف سيد عثمان ، تقدم الأمريكية ربيكا نوث تفاصيل مثيرة عن واحدة من أبشع الفظائع التي وسمت القرن العشرين الذي يعتبره العديد من كبار المؤرخين أكثر القرون “دموية”، وأشدها هولا على مصير الإنسانية. . ويتمثل ذلك في قيام أنظمة سياسية ذات توجهات ونزعات ايديولوجية وسياسية مختلفة بإبادة الكتب والمكتبات بدعوى أنهاّ مضرة"، و"منحطة"، و"مفسدة" للأذواق أو للأخلاق أو "معادية" لهذه الإيديولوجيا أو تلك.
تتمة



