أعلنت جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، في بلاغ لها ، توصلت « الاتحاد الاشتراكي» بنسخة منه، أنها قررت إرجاء دورتها العاشرة، والتي كان من
المفروض أن تحتفي بها، من 10 إلى 13 أكتوبر 2018، إلى شهر دجنبر المقبل من 26 إلى 29 ، « في حالة توفر حد معقول من الظروف المالية، التي تشكل السبب الرئيسي في هذا التأجيل، بل، قد يتم التأجيل إلى تاريخ آخر لاحق، لاسيما وأن بعض المدعمين وعلى قلتهم، ومحدودية ما يقدمونه لهذه المهرجان، لا يلتزمون بدفعه في وقت زمني مساعد للمهرجان، بل أحيانا تمر السنة وأكثر على دورة من دورات المهرجان، والجمعية تنتظر تحصيله لتأدية ما في ذمتها، ماعدا المجمع الشريف للفوسفاط، الذي يلتزم كعادته في تنفيذ ما يوقع عليه.»
وأضاف البلاغ أنه بناء على ما سبق، فأن الجمعية تقدم اعتذارها لكل من راسلته ولكل محبي هذا المهرجان الذي عمل وسيعمل دوما على الانخراط الكامل في تحقيق ما سطره من نشر، لثقافة سينمائية وثائقية مفيدة ومساهمة في تحقيق ما يسمى بدبلوماسية السينما بشكل عام في هذا الوطن العزيز ، طبعا إن توفر على الأقل الحد الأدنى من الإمكانيات المساعدة على أجرأة المبتغى من هذا المهرجان.
المفروض أن تحتفي بها، من 10 إلى 13 أكتوبر 2018، إلى شهر دجنبر المقبل من 26 إلى 29 ، « في حالة توفر حد معقول من الظروف المالية، التي تشكل السبب الرئيسي في هذا التأجيل، بل، قد يتم التأجيل إلى تاريخ آخر لاحق، لاسيما وأن بعض المدعمين وعلى قلتهم، ومحدودية ما يقدمونه لهذه المهرجان، لا يلتزمون بدفعه في وقت زمني مساعد للمهرجان، بل أحيانا تمر السنة وأكثر على دورة من دورات المهرجان، والجمعية تنتظر تحصيله لتأدية ما في ذمتها، ماعدا المجمع الشريف للفوسفاط، الذي يلتزم كعادته في تنفيذ ما يوقع عليه.»
وأضاف البلاغ أنه بناء على ما سبق، فأن الجمعية تقدم اعتذارها لكل من راسلته ولكل محبي هذا المهرجان الذي عمل وسيعمل دوما على الانخراط الكامل في تحقيق ما سطره من نشر، لثقافة سينمائية وثائقية مفيدة ومساهمة في تحقيق ما يسمى بدبلوماسية السينما بشكل عام في هذا الوطن العزيز ، طبعا إن توفر على الأقل الحد الأدنى من الإمكانيات المساعدة على أجرأة المبتغى من هذا المهرجان.



