صدرت مؤخرا، في عَمان، للكاتب اللبناني شربل داغر الطبعة الثالثة من كتاب : "الشعرية العربية الحديثة : تحليل نصي"، عن "دار أزمنة للنشر"، التي سبقَ لها ان
اصدرت الطبعة الثانية، بعد اصدار "دار توبقال للنشر" الطبعة الاولى في الدار البيضاء.
والكتاب، في اساسه، اطروحة الاولى لنيل شهادة الدكتوراه، من جامعة السوربون الجديدة - باريس الثالثة (1982).
ياتى هذا الكتاب في صيغة معدلة عن الاطروحة، بعد ان عمل الكاتب على نقلها من الفرنسية الى العربية. ولم يكن النقل سهلا، اذ لم يكن على الكاتب شربل داغر ان يحول اطروحة الى كتاب فقط، وانما ايضا الى ايجاد المقابل العربي لالفاظ اصطلاحية عديدة، ولا سيما في السيميائية الشعرية.
ويضيف الكاتب في تدوينته على الفيسبوك "كان هذا الكتاب منطلقي المنهجي في درس القصيدة، مستندا الى "مقترح" أ. ج. غريماس في الشعرية، محولا له، فتعاملت مع القصيدة بوصفها نصا، بناء لغويا، يتعين في اربعة مستويات : المستوى الطباعي، المستوى العروضي-الايقاعي، المستوى النحوي ومستوى المعنى.
لم يكن، في حسباني، ترجمة الاطروحة، ولا نشرها، إذ إن شاغل الطالب، بعد الانتهاء من الاطروحة، هو عدم العودة اليها، مثل فرض مدرسي طويل و... كريه.
الا ان الصديق الشاعر محمد بنيس هو الذي نجح في اقناعي بالعمل على اعداد الكتاب، بعد ان نصحه بذلك احد أساتذتي، الدكتور جمال الدين بن شيخ، والمشارك في لجنة مناقشتها.
مع ذلك، لم ينقطع عني هذا الكتاب، بدليل نشره المتكرر ، وبدليل ارتكازي المنهجي على خطته في جميع كتبي وبحوثي في الشعرية حتى تاريخه.
اصدرت الطبعة الثانية، بعد اصدار "دار توبقال للنشر" الطبعة الاولى في الدار البيضاء.
والكتاب، في اساسه، اطروحة الاولى لنيل شهادة الدكتوراه، من جامعة السوربون الجديدة - باريس الثالثة (1982).
ياتى هذا الكتاب في صيغة معدلة عن الاطروحة، بعد ان عمل الكاتب على نقلها من الفرنسية الى العربية. ولم يكن النقل سهلا، اذ لم يكن على الكاتب شربل داغر ان يحول اطروحة الى كتاب فقط، وانما ايضا الى ايجاد المقابل العربي لالفاظ اصطلاحية عديدة، ولا سيما في السيميائية الشعرية.
ويضيف الكاتب في تدوينته على الفيسبوك "كان هذا الكتاب منطلقي المنهجي في درس القصيدة، مستندا الى "مقترح" أ. ج. غريماس في الشعرية، محولا له، فتعاملت مع القصيدة بوصفها نصا، بناء لغويا، يتعين في اربعة مستويات : المستوى الطباعي، المستوى العروضي-الايقاعي، المستوى النحوي ومستوى المعنى.
لم يكن، في حسباني، ترجمة الاطروحة، ولا نشرها، إذ إن شاغل الطالب، بعد الانتهاء من الاطروحة، هو عدم العودة اليها، مثل فرض مدرسي طويل و... كريه.
الا ان الصديق الشاعر محمد بنيس هو الذي نجح في اقناعي بالعمل على اعداد الكتاب، بعد ان نصحه بذلك احد أساتذتي، الدكتور جمال الدين بن شيخ، والمشارك في لجنة مناقشتها.
مع ذلك، لم ينقطع عني هذا الكتاب، بدليل نشره المتكرر ، وبدليل ارتكازي المنهجي على خطته في جميع كتبي وبحوثي في الشعرية حتى تاريخه.



