أثار الأدب الرقمي الكثير من القيل والقال وانعدام الثقة، كما تعرض للنبذ وسوء الفهم، وهي ردود فعل ما زالت سارية على اليوم. لقد ولد الأدب الرقم في فلك السيب نطيقا، وأثار عددا من الأحكام المسبقة تنبع من المتخيل التكنولوجي المتشائم من المستقبل لدى البعض، وتنحدر لدى البعض الآخر من تفسير بعبقرية التغييرات العميقة التي يلحقها هذا الأدب بالكتابة والقراءة والنص. وهكذا فمنذ عام 1953، وقبل أن يستخدم الأدب الحاسوب، ابتكر بوريس فيان أسطورة "الإنسان الآلي الشاعر"، وهو عبارة عن آلة قادرة على إبداع الشعر. هذه الصورة ستسكن المتخيل الجماعي لوقت طويل، وهي ترمز إلى ريبة شديدة تجاه الأدب الرقمي.
أثار الأدب الرقمي الكثير من القيل والقال وانعدام الثقة، كما تعرض للنبذ وسوء الفهم، وهي ردود فعل ما زالت سارية على اليوم. لقد ولد الأدب الرقم في فلك السيب نطيقا، وأثار عددا من الأحكام المسبقة تنبع من المتخيل التكنولوجي المتشائم من المستقبل لدى البعض، وتنحدر لدى البعض الآخر من تفسير بعبقرية التغييرات العميقة التي يلحقها هذا الأدب بالكتابة والقراءة والنص. وهكذا فمنذ عام 1953، وقبل أن يستخدم الأدب الحاسوب، ابتكر بوريس فيان أسطورة "الإنسان الآلي الشاعر"، وهو عبارة عن آلة قادرة على إبداع الشعر. هذه الصورة ستسكن المتخيل الجماعي لوقت طويل، وهي ترمز إلى ريبة شديدة تجاه الأدب الرقمي.



