-->
مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008 مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008


الآراء والأفكار الواردة في المقالات والأخبار تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة الموقع
recent

كولوار المجلة

recent
recent
جاري التحميل ...

صدور العدد الجديد من مجلة "إبداع"


 في افتتاحية العدد الجديد من مجلة "إبداع" (الهيئة المصرية العامة للكتاب، فبراير 2021)، كتب رئيس التحرير الشاعر إبراهيم داود عن رؤية الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس للعالم كمكتبة لا متناهية، عبر كتابه "صتعة الشعر"، حيث تحاور مع نصوص تبدأ من هوميروس وكيتس وويتمان وجويس وألف ليلة وليلة، وتحدّث عن لغز الشعر، الذي نعجز عن تفسيره، كما نعجز عن تعريف مذاق القهوة أو اللون الأحمر أو الكراهية أو حب بلادنا.

وفي العدد، قصص لأحمد والي ومروان الريس ومحمد عبد الله الهادي والسيد عبد العال الشاذلي وإيناس حليم وسناء حسن ومحسن يونس، وقصائد لمحمود خير الله وعيد عبد الحليم وأمينة عبد الله.

وفي باب "دراسات"، مقال شاكر عبد الحميد عن ديوان "العيون التي غادرت سريعا" للشاعرة إسراء النمر، عنوانه "ازدواجية الذات المتكلمة وانقساماتها"، ومقال لمحمود سباق بعنوان "الشعر يتجول حرا في مصر: جمال القصاص نموذجا"، ومقال للروائي والناقد المغربي هشام مشبال عن رواية "دمية النار" للكاتب الجزائري رشيد مفتي، عنوانه "الذات والحب وبلاغة التحول"، ومقال لفرج مجاهد عبد الوهاب عن رواية الكاتبة ضحى عاصي "غيوم فرنسية"، عنوانه "تفجير قضية الهوية وتأكيد وحدة الإنسانية"، ومقال للدكتور أحمد الخميسي عنوانه "محاور رئيسية في القصة القصيرة".  

وفي العدد أيضا، مقال محمد عبد النبي عن رواية "كتاب الشهادة" لجون بانفيل، بترجمة يوسف رخا، ومقال لأبو الحسن محمد علي عن الشاعرة الأميركية لويز غلوك، الحاصلة على جائزة نوبل في الآداب لعام 2020.

ويتضمن العدد أيضاً حوارا مع الكاتبة هناء نور، أجراه إسلم أنور، وفيه تؤكد أن "وسائل التواصل الاجتماعي فرضت نفسها على الكتابة"، وفي الصفحة الأخيرة مقال صافي ناز كاظم "الرمادي"، تبدأه على النحو التالي: "بخلطة متفاوتة النسب بين الأبيض والأسود يأتي الرمادي لونا مصنعا وفق الرغبة والمطلوب، متباينا في درجاته بين الفاتح الذي يعكره السواد والرصاصي الذي شابه البياض ليخرجه من عزوة السواد وسؤدده".

"الرمادي لون لا أحبه – تضيف صافي ناز كاظم- لا أرتديه ثوبا، ولا أتحمله طلاءً، فهو لون مراكز البوليس وبوابات السجون ودهاليزها وزنازينها. لكنني مع ذلك لم أستطع أن أفرّ منه تماماً، فمصلحة التليفونات اختارت لي آلة تليفون رمادية، تقبع كالشاويش في غرفة نومي، ولم أغيرها لأنها جيدة الصنع.. باستثناء هذه الآلة لا يوجد في عالمي اللون الرمادي إلا في مواسم الاكتئاب عندما يداهمني في فيضات يغرقني فأقع فريسة الرمادية".

عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا