عام دون المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، كأنه "أسبوع بدون جمعة"، انصرم شهر فبراير دون أن تحتفي المدينة بالكتاب وعشاقه، الجائحة كسرت الزمن الثقافي، وخلقت في جداره هوة لن يشعر بعمقها إلا من اعتاد زيارتها خلال إقامة عرسها الثقافي.
عام دون المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، كأنه "أسبوع بدون جمعة"، انصرم شهر فبراير دون أن تحتفي المدينة بالكتاب وعشاقه، الجائحة كسرت الزمن الثقافي، وخلقت في جداره هوة لن يشعر بعمقها إلا من اعتاد زيارتها خلال إقامة عرسها الثقافي.



