يعد الخوض في ماهية الشيء والوجود كفلسفة أو أي اعتقاد من قبل الآخر إن كان مفكرا أو فنانا أو كهنوتيا، وهو بمثابة جدل لا ينتهي عند نتائج وملموسات وحقائق نهائية، يمكن أن تكون حتمية معرفية أو معيارية، لذا يعطي الدرس الفلسفي جوا وطقسا روحيا وصوفيا، يتيح للباحث فيه أن يستعمل كل الأدوات والوسائط المحسوسة وغير المحسوسة، والفنان بصفته عارفا وارتدى جلبابه الصوفي اللوني قد لا يخرج عن هذه المفاهيم والأبجديات المعرفية، والفن الحديث والمعاصر أو ما بعد الحداثة تعددت ألوانه ومفاهيمه وتجاربه، وإن اتفقت أغلبها على مدارس ومذاهب فنية محددة، لكن هي أكثر الثقافات القابلة للجدة والتحديث في مفاهيمها وأساليبها الفنية، وحسب حركة الزمن والعصر كتاريخ وحضارات.


