تنتمي الباحثة والكاتبة سبأ حمزة إلى الجيل الأدبي الجديد داخل اليمن، الذي كسّر عصا الطاعة على مُستوى تعامله مع الموروث الثقافي اليمني الحديث، وذلك من خلال الرهان على كتابة جديدةٍ أكثر تعلّقًا بالذات في علاقتها بتحوّلات المنطقة العربيّة وما تعيشه من مخاضاتٍ سياسيّة عسيرة منذ بداية الربيع العربي إلى اليوم. فالكتابة الأدبيّة اليمنية شكّلت في السنوات الأخيرة، مُختبرًا حقيقيًا للإبداع الأدبي، سيما تلك التجارب الواعدة، التي جدّدت ماء النصّ الشعري وفق نسقٍ تخييلي جديدٍ، لا يُقيم أيّ حدودٍ أو سياجاتٍ مع واقع الحرب. هذه الكتابات الجديدة تعمل في أحيانٍ كثيرة على مُجابهة الحرب وتفجير مَكنوناتها وتعرية آفاقها السياسيّة وتصدّعاتها الاجتماعية وما تتركه من ندوبٍ وجُرحٍ غائر في أجساد الناس ومَشاغلهم اليوميّة. وعلى الرغم من إقامة سبأ حمزة في هولندا، إلاّ أنّ تفكيرها وأنفاسها ما زالت في اليمن، فهي لم تُنقّب فقط عن اللامفكّر فيه داخل هذه الحرب على المستويين الشعري والقصصي، بل اشتغلت طويلًا على قضايا المرأة العربيّة والعُنف المُمارس عليها من لدن سُلطة ذكورية، ما تزال مُترسّبة في بنية اللاوعي. وإذا كانت الكتابة الأدبيّة في عموميتها عبارة تجميل لحياتنا الرتيبة، فإنّها تغدو عند صاحبة "حصّتنا من السماء" أداة لتغيير الواقع ونقد ميثولوجياته، بحيث تُصبح الكتابة وسيلة لإدانة الواقع والحفر في مُتخيّله وما تتستّر عنه الأنظمة الرسميّة داخل التجربة السياسيّة اليمنية.
تنتمي الباحثة والكاتبة سبأ حمزة إلى الجيل الأدبي الجديد داخل اليمن، الذي كسّر عصا الطاعة على مُستوى تعامله مع الموروث الثقافي اليمني الحديث، وذلك من خلال الرهان على كتابة جديدةٍ أكثر تعلّقًا بالذات في علاقتها بتحوّلات المنطقة العربيّة وما تعيشه من مخاضاتٍ سياسيّة عسيرة منذ بداية الربيع العربي إلى اليوم. فالكتابة الأدبيّة اليمنية شكّلت في السنوات الأخيرة، مُختبرًا حقيقيًا للإبداع الأدبي، سيما تلك التجارب الواعدة، التي جدّدت ماء النصّ الشعري وفق نسقٍ تخييلي جديدٍ، لا يُقيم أيّ حدودٍ أو سياجاتٍ مع واقع الحرب. هذه الكتابات الجديدة تعمل في أحيانٍ كثيرة على مُجابهة الحرب وتفجير مَكنوناتها وتعرية آفاقها السياسيّة وتصدّعاتها الاجتماعية وما تتركه من ندوبٍ وجُرحٍ غائر في أجساد الناس ومَشاغلهم اليوميّة. وعلى الرغم من إقامة سبأ حمزة في هولندا، إلاّ أنّ تفكيرها وأنفاسها ما زالت في اليمن، فهي لم تُنقّب فقط عن اللامفكّر فيه داخل هذه الحرب على المستويين الشعري والقصصي، بل اشتغلت طويلًا على قضايا المرأة العربيّة والعُنف المُمارس عليها من لدن سُلطة ذكورية، ما تزال مُترسّبة في بنية اللاوعي. وإذا كانت الكتابة الأدبيّة في عموميتها عبارة تجميل لحياتنا الرتيبة، فإنّها تغدو عند صاحبة "حصّتنا من السماء" أداة لتغيير الواقع ونقد ميثولوجياته، بحيث تُصبح الكتابة وسيلة لإدانة الواقع والحفر في مُتخيّله وما تتستّر عنه الأنظمة الرسميّة داخل التجربة السياسيّة اليمنية.


