رحل الكاتب والقاص الأردني خليل قنديل، في الساعات
الأولى من صباح اليوم الخميس، عن عمر يناهز 65 عامًا، بعد صراع مرير مع مرض الكلي مخلفًا
إرثًا أدبيًا ضخمًا.
وقال شقم، في بيان صحفي إن الوزارة إذ تفتقده اليوم،
فإنها تشارك أهله وعائلته أحزانهم، وتقدم لهم ولرابطة الكتاب خالص العزاء، وتقدر عاليًا
أن الراحل هو من جيل أخلص لفن القصة، وعالج كثيرًا من القضايا والهموم الميثولوجية
الشعبية في بلاد الشام، وعموم المنطقة العربية، فضلًا عن كونه أحد الأقلام الإعلامية
المهمة في صحيفة الدستور من خلال مقالته الأسبوعية التي ظلت تحمل صفاته الأدبية والقصصية.
ويعتبر الراحل قنديل من أهم الأصوات المنظرة لفن
القصة في مواضيعها وتوليفتها الإبداعية، وكان له رأي مهم يحمل خوفه وقلقه من التأثير
الشديد للصحافة على هذا الجنس الأدبي، وتلاشي الحدود الفاصلة بين الطرفين في اللغة
والأسلوب، كما كان من أهم الأدباء الذين عالجت أعمالهم فكرة الموت الذي حوله إلى ملهم
ذاتي انعكس على مجمل أعماله الإبداعية.
ولد خليل محمّد العيسى الذي اشتُهر باسم "خليل
قنديل" 1951 في إربد، عمل في الإمارات العربية المتحدة سكرتيرًا لاتحاد كتّاب
وأدباء الإمارات، ومحررًا ثقافيًا في صحيفة الخليج، ثم مراسلًا لها، كما ترأسَ القسم
الثقافي في صحيفة "الدستور"؛ والراحل عضو في رابطة الكتّاب، وشغل عضوية هيئتها
الإدارية لدورتين؛ كما أنه عضو في نقابة الصحفيّين.
صدر له المجموعات القصصية: وشم الحذاء الثقيل، الصمت،
حالات النهار، عين تموز، سيدة الأعشاب.



