أول مجلة ثقافية مغربية مستقلة غير ربحية ـ المقالات والأخبارالثقافية والفنية تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة التحريرــ أنظر(ي) شروط النشر في رابط من نحن
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

وفاة المناضل عزيز شقيق الشاعرصلاح الوديع


                        صورة تجمع بين عزيزعلى اليمين وصلاح الوديع  
إنتقل إلى مثواه الأخير المناضل الخلوق عزيز الوديع شقيق الشاعر والمناضل الحقوقي صلاح الوديع صباح هذا اليوم 03 شتنبر2018
وبهذا المصاب الجلل أتقدم بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد ولايسعني كمساهمة مني سوى أن أقدم في إضمامة واحدة مختلف التدوينات الفيسبوكية التي واست أسرة الراحل بهذه المناسبة الأليمة وإنا لله وإنا إليه راجعون :
صلاح الوديع:
ليس غريبا أن يكون قلبك الرائع هو آخر ما توقف في كيانك الحبيب.
لم تطلب شيئا في حياتك بل تركت كل شيء وراءك وذهبت.
كل شبر في جسدك حمل وشما من الأوشام. أربع عمليات خلال ثلاثة شهور، كبراها على قلبك المفتوح، قاومتها بكل عنفوانك.
تضاف إلى وشم السنوات السود التي لقنتها من صمودك أساطير الصبر والتحمل، وأنت ابن السابعة عشرة لا غير...
لكن الجسد انهد في آخر المطاف. فما كان لقلبك الكبير إلا أن يذعن.
كنت أقول لك قيد حياتك: "أنت بطل حياتي"، وكنت تبتسم في تواضع وترفع.
وكنت أؤكد على ذلك وأقول لك: لا تتواضع كثيرا، أنت بطل حياتي وأنا أعني ما أقول. دعني اقولها حتى لا تخنقني الكلماتُ لو غبتَ يوما قبلي...
وداعا أخي، وداعا رفيقي اللايعوض
نم في سكينة الأرواح الصافية الودودة...
عليك الرحمة إلى أبد الآبدين
إدريس علوش :
لا أعرف أين سأخفي حزني
قطعة من الوداعة تغيب عن وجودنا
عزيز الوديع الأسفي في ذمة الله
أحر العزاء لكل أفراد أسرته المناضلة والكريمة
ولكل رفاق الدرب
الذين تقاسموا معه تجربة الاعتقال في زمن سنوات الرصاص
وهو الذي كان أصغر معتقل سياسي في المغرب ساعتها
ولم يكن عمره قد تجاوز سن 16
عرفت عزيز وأنا فاعل في الحركة الطلابية المغربية موقع تطوان كلية الأداب في أواسط ثمانينيات القرن الماضي
وهو طالب في المدرسة العليا للاساتذة بمرتيل
كان دائم الابتسامة
وعيناه تلمعان بحب
كان يتصرف كطفل يحتفي بشغب الطفولة
وداعا عزيز أيها المناضل الجسور والمبدع المرح.
* العرائش 3 شتنبر 2018
عبدالحميد جماهيري:
عزيز علي ...وديع في الماوراء
يجب ان اصدق انه قابل للموت ...لكي افسح القلب للحزن
يجب الا يموت لكي أتدرب على غيابه
عزيز الوديع الذي عاش بتلقائية من جاور الموت حتى كدنا نراه الدليل المستعصي على النهايات...
عزيز الذي خرج من متاهات الرصاص بمصنف عن الضحك
أصغر قلب كان على جلادي سنوات الرصاص ان يكسروه ليكسروا عائلة خرجت من صلب الخلود..في آخر مرة مازحني وانا اغادر مصحة القلب وقد جاء متزامنا مع مغادرة سرير الوجع ...هاأنت ترى لقد جئت بألمي لكي أدفعك الى الحياة ....خجلت من مرضي وهو يزورني ويقترف /يسرق ضحكا امام غرفة العيادة
عزيز الوديع يجب ان تكون الحياة بلامعنى حقا حتى تسمح لنفسها أن تودعك...ياشقيق العالم،دم صديقي وحدث الخالدين عني...عن قلب تركته في طبيعة ميتة....
لحسن لعسيبي
"الطفل الحزين" راح..
ظلت دوما في نظرته إدانة ما سادرة. عزيز الوديع، مختلف تماما ضمن كل عائلة الوديع الأسفي، لأن محنته خاصة ومختلفة. عزيز الذي اعتقل وهو بالكاد فتى في 16 من عمره، نموذج لمعنى محنة حقوق الإنسان التي كانت ببلد إسمه المغرب في سنوات السبعينات من القرن 20 (هنا التاريخ يحكي ويتحدث وسيظل).
ماذا لو (حتى والتاريخ لا يكتب ب "لو")، لو أن الفتى ذاك فتح عينيه في سماء أخرى، تقبل الإختلاف والرأي الآخر؟. ربما أصبح مواطنا آخر، غير "الطفل الحزين" الذي صاره. الطفل الذي ظلت نظرته، ونحن نلتقي يوميا بالجريدة (اشتغل لسنوات بيومية "ليبراسيون" المغربية، في الطابق الرابع لمؤسسة الإتحاد)، تدين مغربيتي في مكان ما. حتى شغبه الجميل وقفشاته كانت عنوانا لذلك.
عزيز تجربة حياة مختلفة.. تلقى قدره بشرف نادر.. وفي مكان ما كنت دائما أتساءل مع نفسي: كيف كنت سأكون لو عشت تجربة هذا "الطفل الحزين"؟. وظل لي شك كبير أنني كنت سأكون في مستوى صبره السادر.
عليك الرحمة أيها "الطفل الحزين"، لأنك كم تستحقها عاليا. ومعذرة عن ما فعلناه بك، عن ما فعله زمننا بك.
حكيم عنكر:
وداعا عزيز الوديع..
السجين السياسي والمناضل والكاتب والإنسان الطفل..
كنت كلما ألتقيك في مصادفات الحياة أزداد أملا، وأفرح لأن مثلك ما زال يوجد على هذه الأرض السواد... شكرا لك ولآل الوديع، وغمرتك رحمة العلي.
مصطفى العراقي:
طيبا كان..خلوقا..حكيما في صمته وكلامه..رائع الصحبة..مناضلا قدم طفولته وشبابه معتقلا من أجل مغرب ديمقراطي..
إنه الاخ والصديق الكاتب والصحفي عزيز الوديع الذي رحل عنا الى دار البقاء اليوم..لروحه الطاهرة الزكية الرحمة والمغفرة..والى ٱل الوديع احر التعازي واصدق المواساة..
 أحمد بيضي
صديقي عزيز الوديع ورقة أخرى تسقط من شجرة عائلة الوديع المناضلة، إذ تلقينا، صباح اليوم الاثنين، نبأ رحيله، وهو من بين أبرز مناضلي الحركة الحقوقية في المغرب، ظل يناضل ويكتب في صمت إلى أن غادرنا فجأة، وفات أن عرفته معتقلات سنوات الرصاص لمدة عشر سنوات شابا قويا صلبا ومؤمنا برسالته ومبادئه، وعمره حينها لا يتجاوز سبعة عشرة سنة، شأنه شأن إخوانه وأخواته ووالده المناضل الشاعر محمد الوديع الأسفي ووالدته ثريا السقاط، تعازينا الحارة لكل أفراد ٱل الوديع، رحم الله الفقيد، وعلى روحه السلام، إنا لله وإنا إليه راجعون
محمد عبيد
صباح الحزن.
ورقة أخرى من شجرة اليسار المغربي تسقط . الرائع والودود والنبيل والمناضل الأستاذ عزيز الوديع يرحل عن دنيانا .
عاش مناضلا مؤمنا بقضايا الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان . ادى ضريبة النضال وعمره لا يتجاوز 17 سنة وعانى من ويلات الإعتقال والتعذيب في السجن .
مؤلم رحيلك يا عزيز ، أيها الوديع . عزائي للصديق صلاح الوديع ولكل عائلة الوديع في هذا الفقدان . لروحك السلام والسكينة .

عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ

مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة

2008