أن تكون مبدعا في مجال القصة القصيرة يعني بالضرورة أن تكون قادرا على التقاط واصطياد لحظات عابرة خاطفة في الحياة، وهو ما تفعله أماني سليمان في مجموعتها
القصصية "جوار الماء" الصادرة عن منشورات ضفاف 2018 والتي نتلمس في ثناياها حفرا في شخصيات مدروسة بعناية تطرحها وقد انقسمت بين الوعي تارة واللاوعي تارة أخرى، مع توزع لافت بين المألوف واللامألوف، ليصبح بإمكاننا متابعة حالة من الانبساط أحيانا والانطواء أحيانا أخرى، تتماشى وأقنعة ترتديها الشخصيات في قصص تشير أكثر مما تصرح، وتميل باتجاه تكثيف شديد مع مضمون غني مستتر، تغلفه صيغ تعبيرية مفتوحة على الرؤى والاحتمالات.
التفاصيل
القصصية "جوار الماء" الصادرة عن منشورات ضفاف 2018 والتي نتلمس في ثناياها حفرا في شخصيات مدروسة بعناية تطرحها وقد انقسمت بين الوعي تارة واللاوعي تارة أخرى، مع توزع لافت بين المألوف واللامألوف، ليصبح بإمكاننا متابعة حالة من الانبساط أحيانا والانطواء أحيانا أخرى، تتماشى وأقنعة ترتديها الشخصيات في قصص تشير أكثر مما تصرح، وتميل باتجاه تكثيف شديد مع مضمون غني مستتر، تغلفه صيغ تعبيرية مفتوحة على الرؤى والاحتمالات.
التفاصيل



