حرك برنامج شاعر المليون الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي على مدار دوراته التسعة مشهد القصيدة النبطية ليس في الإمارات وحدها وإنما على امتداد الخليج والعالم العربي، فمنافسات شعرائه التي أشرفت عليها لجنة تحكيمة متخصصة في جولات تنقيبية عن المواهب من بلد عربي لآخر، ثم إطلالة الشعراء عبر شاشات القنوات الفضائية، وقنوات التواصل الاجتماعي وغيرها من أحدث وسائل التعارف على الإنترنت، كل ذلك أحدث في المشهد ثورة انعكست على القصيدة التي تحتل مكانة خاصة لدى أبناء الخليج، حيث جددت وطورت وأضافت إلى أبحر الشعر بحورا متمردة في لغتها وتراكيبها على الكثير من البنى التقليدية ولكن دون تجاوز الأصول الثابتة.التفقاصيل
التفاصيل
التفاصيل



