حذر العلماء مؤخراً من أزمة المناخ باتت قاب
قوسين أو أدنى من الخروج عن نطاق السيطرة. من حرائق الغابات إلى ذوبان القمم
الجليدية، كلها ظواهر تؤكد اقترابنا من عبور سلسلة من "نقاط اللاعودة"
المناخية، التي ستؤدي في النهاية إلى وقوع كوارث لا يمكن إيقافها.
لكن هناك نافذة صغيرة لاتزال مشرعة أمامنا
للتحرك قبل فوات الآوان: لدينا عشر سنوات من أجل خفض الانبعاثات الكربونية إلى
النصف، وثلاثون سنة من أجل خفضها حتى الصفر. ولكن لتحقيق ذلك، علينا الاستثمار
بشكل عاجل وضخم في مجال الطاقة النظيفة والأعمال الصديقة للبيئة. ومن المرجح أن
تبدأ أوروبا أولى خطواتها على هذا الطريق، لتكون القارة الأولى في العالم التي تصل
إلى حياد الكربون في منتصف القرن الحالي.
ستتقدم المفوضية الأوروبية بعد أيام قليلة من
الآن بمقترح "لاتفاق أخضر" سيكون بمثابة شرارة إطلاق ثورة مناخية
عالمية. لكن هذا الاتفاق مهدد من قبل شركات النفط الكبرى التي تبذل ما في وسعها من
أجل وأده في المهد، وقد تمكنوا من عرقلة أجزاء رئيسية من الاتفاق في وقت سابق. لذا
نحن بحاجة إلى تكثيف الضغط الشعبي من خلال عريضتنا التي سنسلمها مع نتائج
استطلاعات عامة للرأي تُظهر مدى الدعم الشعبي لهذه الاتفاقية في مختلف أنحاء
أوروبا. قبل الانتقال لاحقاً نحو الضغط على باقي حكومات العالم لتبنيها بهدف إنقاذ
كل ما نحب في هذا العالم.
اضغوا هنا للتوقيع على العريضة
لن نتمكن من تجنب الكارثة المناخية من دون
الاستثمار في مجال التكنولوجيا والأعمال الصديقة للبيئة وإنهاء اعتماد اقتصاد
الدول على الوقود الأحفوري والطاقة القذرة. وفكرة هذه الاتفاق البيئي تأتي في صلب
هذا التوجه من خلال جعل خفض الانبعاثات الكربونية للوصول إلى الحياد أمراً ملزماً
بقوة القانون، وضمان تعميم هذا النموذج بشكل عالمي.
النجاح في دفع أوروبا نحو التصديق على هذا
المقترح، سيمهد الطريق أمام الضغط باتجاه تبني المزيد من الاتفاقيات والخطط
والقوانين الصديقة للبيئة في جميع أنحاء العالم، إلى نتمكن من تحقيق رؤيتنا بعالم
يعتمد على الطاقة النظيفة بنسبة ١٠٠٪. وسنعمل على ضمان نجاحنا من خلال حملة عالمية
ضخمة، وإجراء استطلاعات للرأي تظهر مدى الدعم الشعبي للاتفاق الأخضر، وإطلاق حملات
إعلانية موجهة في أهم وسائل الإعلام، لضمان إيصال أصواتنا إلى جميع القادة حول
العالم، ودفعهم نحو اتخاذ خطوات جدية لمواجهة أزمة المناخ.
هذه لحظة حاسمة وتاريخية في نضالنا من أجل
استمرار الحياة على الكوكب، ولن نتمكن من عبورها بنجاح إلا من خلال مشاركتنا
جميعاً في هذه المعركة من أجل مستقبلنا بوجه جماعات الضغط التابعة لصناعات الوقود
الأحفوري، الذين يسخرون كامل إمكانياتهم الضخمة الآن من أجل الضغط على دول الاتحاد
الأوروبي لرفض الاتفاق المقدم من المفوضية. فُرضت هذه المعركة علينا ولا مجال
للتراجع أو الاستسلام. علينا الوقوف معاً صفاً واحداً دفاعاً عن الحياة على كوكب
الأرض.
اضغوا هنا للتوقيع على العريضة
السنوات العشر القادمة ستكون حاسمة للغاية،
فإما تكون بداية لمستقبل جديد ومزدهر، وإما ستشكل بداية نهاية كافة أشكال الحياة
على الكوكب. إن استطعنا الخروج من هذا التحدي منتصرين، فسوف نتمكن من مواجهة أزمة
المناخ وتحويلها إلى انطلاقة نحو العالم الذي نحلم به. وقعوا على العريضة الآن
وانشروها على أوسع نطاق.
مع الأمل والتصميم،
كريستوف، بيرت، أليس، باسكال، ماري، ميلاني،
لويس وكامل فريق عمل آفاز.
لمزيد من المعلومات:
فون دير لاين تكشّف عن بنودٍ لـ"اتفاقية
خضراء أوروبية" - يورو نيوز بالعربي
https://arabic.euronews.com/2019/12/05/von-der-leyen-unveils-clauses-in-european-green-agreement
عام 2019 يختم عقدا غير مسبوق من الاحترار
العالمي والظواهر الجوية شديدة التأثير، مع تزايد مخاطر المناخ على الصحة - الأمم
المتحدة
https://news.un.org/ar/story/2019/12/1044731
البرلمان الأوروبي يعلن حالة "طوارئ
مناخية وبيئية" - قناة DW بالعربية
https://www.dw.com/ar/البرلمان-الأوروبي-يعلن-حالة-طوارئ-مناخية-وبيئية/a-51457473
ضرائب الطاقة .. خيار أوروبي وشيك في مواجهة
التغير المناخي - الاقتصادية
http://www.aleqt.com/2019/09/15/article_1676056.html
آفاز هي منظمة حملات عالمية قوامها 51 مليون
عضو، تعمل على ايصال آراء ووجهات نظر الشعوب إلى صناعة القرار العالمي. آفاز تعني
صوت أو لغة في عديد من اللغات. أعضاء آفاز موجودون في جميع دول العالم؛ ويتوزع
فريقنا على ١٨ دولة في ٦ قارات ويعمل ب١٧ لغة. لمعرفة المزيد عن أكبر حملات آفاز
اضغط هنا, أو تابعنا على فيسبوك و تويتر، و انستغرام.
وصلتك هذه الرسالة لأنك وقعت على حملة"Petition Starters" بتاريخ
2013-02-17 باستخدام عنوان البريد الالكتروني
ueimoroccan@gmail.com.
لضمان وصول رسائل آفاز إلى بريدك الالكتروني،
الرجاء إضافة avaaz@avaaz.org إلى
جدول عناوينك. لتغيير ايميلك أو لغتك أو معلومات شخصية أخرى، تواصل معنا، أوانقر
هنا لإلغاء تسجيلك.
بامكانك التواصل مع آفاز من خلال www.avaaz.org/ar/contact?ftr



