عدم اهتمام الإعلام الفرنسي برواية "رمال" للكاتبة الأميركية والفرنسية والمغربية السمراء أنيسة بوزيان والتي صدرت مؤخراً عن "دار موكوندوييه" غير المعروفة مقارنة بالدور المسيطرة في ساحة النشر، لا يعني أن الرواية لا تشكل إضافة أدبية نوعية، والقارئ لها يكتشف بسهولة أن توجه وموقف الروائية لا يتماشى مع السياق الفكري المهيمن اليوم في باريس إريك زمور وآلان فينكلكروت وباقي عناصر الزمرة المكونة لكتاب إعلاميين يؤمنون بنظرية الصدام الحضاري.
في هذا الحديث مع أنيسة بوزيان الذي جرى حول طاولة قهوة باريسية في معهد العالم العربي، تكلمت عن روايتها وعن جوانب تتعلق بدسائس وخبايا عالم النشر في العاصمة الفرنسية حينما يخرج الكاتب العربي عن دائرة اللوبي المسيطر.



