صدرت للقاصة والروائية ربيعة ريحان عن دار العين بالقاهرة، رواية جديدة اختارات لها من العناوين «الخالة أم هاني».
يعد هذا العمل الثاني لربيعة ريحان على مستوى الرواية ، بعد روايتها الأولى «طريق الغرام».
«الخالة أم هاني» رواية مغربية بامتياز تحضر فيها مدينة آسفي بعبقها التاريخي، وشخصياتها الغرائبية، وحكاياتها اللامتناهية
« صدرت لريحان العديد من المجاميع القصصية منها «ظلال وخلجان»، «مشارف التيـه»، «شرخ الكـلام»، «مطر المساء»، «بعض من جنون»، «أجنحة للحكي»، «كلام ناقص».
ومما جاء في الرواية نقرأ:"تتذكر أنها اقتربت منه ذات أحد، وهو جالس في ركنه القصي بعيدًا عن الصداع، في شرفة بيتنا الخلفية، يستمتع بعطلته الأسبوعية، وبتدخين سيجارته، متطلعًا براحة إلى المساحة التي تعرش فيها شجيرات الورد والبرتقال والليمون، وشجيرات الزينة، وتغزوها مغردة بين الحين والآخر، أسراب من الطيور الصغيرة المختلفة التي تعيش بيننا، قبرات، هزار، سمان، دوري، أبو الحناء.. وأمامه على سطح مائدة فنجان وطبق من الخزف الصيني الأبيض، به قهوة مرة."




