عقد رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، شكيب بن موسى، يوم الخميس بباريس، جلسة استماع مع مغاربة من الجالية المقيمة في فرنسا، وذلك قصد تحديد مساحات للتفكير وتغذية النقاش الدائر حاليا حول النموذج التنموي الجديد الذي يريده الملك محمد السادس من خلال مقترحات ملموسة.
وسيلي جلسة الاستماع هاته، الأولى من نوعها خارج المغرب، لقاءات أخرى مع الجالية المغربية، حيث جرت بحضور مجموعة من الكفاءات المغربية والفاعلين الجمعويين المقيمين بفرنسا.
وبخصوص مساهمة مغاربة العالم في انبثاق النموذج التنموي الجديد، أكد بنموسى على تصور “البناء المشترك”، قائلا إن “مغاربة العالم يمثلون 15 بالمائة من الساكنة. إنه منجم هائل للكفاءات. فهذه الجالية التي تعد بمثابة جسر بين بلدان الأصل وبلدان الاستقبال، تساهم لا محالة في نمو المغرب، لكن لديها طلبات خاصة بها”، بما يحتم الإنصات لها واستقاء وجهة نظرها.
وأضاف في السياق “أنه يمكن لمغاربة العالم أن يشكلوا جزءا من إجابة النموذج التنموي”، مؤكدا ان “قناعة اللجنة كلما تم بناء النموذج بشكل مشترك وجرى تملكه من طرف مغاربة العالم، كلما استطاع النموذج بلوغ أهدافه”.
وتقوم اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، منذ 02 يناير الماضي، بمشاورات مع مختلف التمثيلات الاجتماعية والسياسية على المستوى الوطني.
وطوال مهمتها، تتوخى اللجنة المساهمة في إطلاق “نقاش عمومي وتشاركي” في جو من “الشفافية والانفتاح”، بما يفسر أهمية انخراط مغاربة العالم في هذا النقاش.
عن لاديبيش
وسيلي جلسة الاستماع هاته، الأولى من نوعها خارج المغرب، لقاءات أخرى مع الجالية المغربية، حيث جرت بحضور مجموعة من الكفاءات المغربية والفاعلين الجمعويين المقيمين بفرنسا.
وبخصوص مساهمة مغاربة العالم في انبثاق النموذج التنموي الجديد، أكد بنموسى على تصور “البناء المشترك”، قائلا إن “مغاربة العالم يمثلون 15 بالمائة من الساكنة. إنه منجم هائل للكفاءات. فهذه الجالية التي تعد بمثابة جسر بين بلدان الأصل وبلدان الاستقبال، تساهم لا محالة في نمو المغرب، لكن لديها طلبات خاصة بها”، بما يحتم الإنصات لها واستقاء وجهة نظرها.
وأضاف في السياق “أنه يمكن لمغاربة العالم أن يشكلوا جزءا من إجابة النموذج التنموي”، مؤكدا ان “قناعة اللجنة كلما تم بناء النموذج بشكل مشترك وجرى تملكه من طرف مغاربة العالم، كلما استطاع النموذج بلوغ أهدافه”.
وتقوم اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، منذ 02 يناير الماضي، بمشاورات مع مختلف التمثيلات الاجتماعية والسياسية على المستوى الوطني.
وطوال مهمتها، تتوخى اللجنة المساهمة في إطلاق “نقاش عمومي وتشاركي” في جو من “الشفافية والانفتاح”، بما يفسر أهمية انخراط مغاربة العالم في هذا النقاش.
عن لاديبيش



