من نافلة القول أنّ فيروس كورونا المستجد (19)، قد عطّل العمل في جميع المرافق في بلدان العالم قاطبة، وأضرّ بالإنتاج والمردودية والنشاط في القطاعات المختلفة مع تفشّيه واستمراره. فأصبحت الحياة مواتا، ليس للأجساد وحدها بل للمجتمع كامله، ووصل الأمر إلى حدّ ظهر معه مبحث عند علماء السوسيولوجيا أسموه "الموت الاجتماعي"، لما أصاب العلاقات الإنسانية في مقتل.
من نافلة القول أنّ فيروس كورونا المستجد (19)، قد عطّل العمل في جميع المرافق في بلدان العالم قاطبة، وأضرّ بالإنتاج والمردودية والنشاط في القطاعات المختلفة مع تفشّيه واستمراره. فأصبحت الحياة مواتا، ليس للأجساد وحدها بل للمجتمع كامله، ووصل الأمر إلى حدّ ظهر معه مبحث عند علماء السوسيولوجيا أسموه "الموت الاجتماعي"، لما أصاب العلاقات الإنسانية في مقتل.



