عندما وصل عماد العبد الله إلى السويد هربًا من النزاع القائم في وطنه، توقع أن يخوض حياة جديدة مرتكزاً على دراسته وخبرته كمهندس في سوريا. ولكن على الرغم من الأمان الذي تنعم به في بلده الجديد، فقد طاردته المعاناة النفسية التي تكبدها أثناء الحرب في سوريا، ليتم تشخيص حالته على أنه يعاني من ”اضطراب ما بعد الصدمة“.



