المهرجان
الوطني الحادي عشر للشعر والأغنية الحسانية
من
18 إلى 20 نونبر 2015 بالداخلة
تحت
شعار
"التراث
الحساني في خدمة الجهوية المتقدمة"
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره
الله، وفي
وتهدف هذه التظاهرة السنوية المنظمة على امتداد ثلاثة أيام إلى
الاهتمام بالثقافة الشعبية الحسانية كرافد
مثري للهوية المغربية والتمسك بالتقاليد والعادات التي ترمز إلى وحدة الوطن. كما تساهم في تثمين المورث الثقافي
والفني الحساني باعتباره ركيزة ورافعة أساسية لتحقيق نجاعة النموذج التنموي الجهوي
للأقاليم الجنوبية للمغرب في ظل الجهوية المتقدمة. و تعد التظاهرة أيضا فرصة لتشجيع
المبدعين الصحراويين في مجالي الشعر الحساني والاغنية الحسانية وللتعريف بهم
وبابداعاتهم الفكرية والفنية، وذلك من خلال تنظيم معارض و ندوة ثقافية حول موضوع "بعض أوجه التثاقف بين المغرب وعمقه
الإفريقي في مجالي الشعر والموسيقى" و حفل تكريم شخصية فنية صحراوية ساهمت في
إثراء الحياة الفنية بالصحراء المغربية، ويتعلق الأمر بالأديب والشاعر والعلامة سيداتي
السلامي، بالموازاة مع تنظيم أمسيات شعرية حسانية وسهرات فنية بمشاركة 30 شاعرا
حسانيا و 14 فرقة موسيقية حسانية وفرقة من القطر الموريتاني الشقيق.



