يتخصص كتاب "عن تعريب المصطلح وترجمته في العلوم ودراسات أخرى"، بشرح أسس ومناهج تعريب المصطلحات الأدبية الحديثة بكل ما استجد من مصطلحات نقدية
استعير معظمها من علوم إنسانية أخرى. ولا يقتصر الكتاب على تقديم مجموعة من المصطلحات الجديدة وترجمتها أو شرحها، بل يتطرق إلى توليد المصطلح الجديد نفسه في الكتابات الأجنبية..
والتحول الذي يطرأ على معانيها عندما تشيع في النقد الأدبي، ثم يناقش قضية الخيار بين التعريب (أي كتابة اللفظ الأجنبي نفسه بحروف عربية) وبين الترجمة، إلى جانب دراسات أخرى ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهذا المبحث.
يوضح محمد عناني في بداية كتابه أنه منذ أن كتب "المصلحات الأدبية الحديثة" عام 1996 والنقاد لا يكفون عن ابتكار كل جديد وغريب، وأنه إذا شئنا تلخيص الاتجاه الرئيسي الذي سارت فيه النظرية الأدبية فيمكن القول إنه اتجاه نحو الثقافة.


