-->
مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008 مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة - 8 أكتوبر 2008


الآراء والأفكار الواردة في المقالات والأخبار تعبر عن رأي أصحابها وليس إدارة الموقع
recent

كولوار المجلة

recent
recent
جاري التحميل ...

اتهامات لمؤسسة محمد شكري بإهانة شعراء مغاربة

الرباط ـ «القدس العربي»: أشعل الكاتب المصري يوسف زيدان سيجارته، فأجج نار سجال قوي بدأ بقاعة ندوة فكرية في مدينة طنجة، ليمتد إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يدور
حاليا نقاش قوي بشأن الحظوة المبالغ فيها التي ينالها مثقفون مصريون في المغرب على حساب نظرائهم المغاربة.
وأفادت صحف إلكترونية مغربية أنه خلال ندوة احتضنها مهرجان «تويزا» في طنجة الأحد المنصرم، بمشاركة حسن أوريد وأحمد عصيد وبيرلا كوهن في موضوع «في الحاجة إلى التنوير»، أخرج الكاتب المصري يوسف زيدان سيجارة وشرع في نفث دخانها على الحاضرين، فقام مدير الندوة الشاعر والإعلامي ياسين عدنان بتنبيهه إلى عدم التدخين، لكن زيدان لم يستسغ الأمر فأجاب ساخرا: «وهل هناك نص ديني يحرم التدخين؟»، ليرد عليه عدنان بل إن القانون هو الذي يمنع ذلك، والاحترام الواجب للنساء والأطفال والمرضى الذين قد لا يتحملون دخان السجائر في قاعة ضيقة. حينها نهض زيدان من مكانه وغادر القاعة غاضبا، فتبعه بعض منظمي المهرجان يترجونه، ليعود بعد دقائق إلى المنصة.
وأفاد موقع «أنوال بريس» أن يوسف زيدان استغل تلك الواقعة ليطالب برفع قيمة المكافأة المخصصة له والمحددة في 4000 دولار أمريكي، وهو ما استجاب له المنظمون، لكن المعني بالأمر نفى ـ في صفحته «الفيسبوكية» ـ رواية الموقع المذكور، طالبا من إدارة المهرجان «أن تفضح كذبه، وإلا صار ذلك فراقا بيني وبينهم»، على حد قوله، لكن المنظمين لم يصدروا، لحد كتابة هذا التقرير، أي توضيحات في الأمر.
وقدّم زيدان إفادته الخاصة لواقعة السيجارة، مطلقًا على الأديب والإعلامي المغربي ياسين عدنان أوصافا مشينة، حيث قال: «من لطائف ما جري في طنجة، أنني عقدت ثلاث ندوات في ثلاثة أيام متتالية، وكلها شهدت حضوراً حاشداً غير مسبوق، ما أثار غيرة بعض الفاشلين هناك… وكانت الندوات تقام في فندق، وتستمر لساعاتٍ طوال، فكنت أدخّن كعادتي بعد ساعة أو أكثر، فلما كانت الندوة الثالثة التي يديرها شاب مغمور قيل لي إنه «مذيع» راح يصخب في الميكروفون صارخاً بهستيرية إن التدخين ممنوع! مع أننا في فندق سياحي ليست فيه إشارة واحدة تحظر التدخين! كان ينتظر مما فعله أن أغضب، لكنني استوعبت الحال وقابلته بسخرية خفيفة.. ومرّ الأمر».
وفيما أبدى معلّقون تعاطفهم مع الكاتب المصري، أنحى آخرون عليه باللائمة منتقدين سلوكه، فتساءل أحدهم: «هل هذا يليق بمثقفي مصر؟»، وكتبت صحافية مغربية: «إن المنظمين المغاربة متشبعون بفكرة (مطرب الحي لا يطرب)، فقيمة ابن البلد رخيصة جدا. العيب فينا، وليس في من وجد الشروط مناسبة لابتزازنا»، وعلّقت إعلامية مصرية مهاجرة: «للأسف، أصدّق ما حدث ولا أستغربه مطلقا!».
على صعيد آخر، انتقد إعلاميون وشعراء الطريقة «المزاجية» التي تصرف بها رئيس «مؤسسة محمد شكري» في موضوع المكافآت المخصصة للمشاركين في ندوة «شعراء يتحدثون عن شكري»، حيث تراوحت التعويضات ما بين 500 درهم (حوالي 52 دولارا أمريكيا) و2000 درهم (حوالي 210 دولارات)، وهناك من حُرِمَ من تلك الأعطيات، بحسب إفادة موقع «أنوال بريس». وكتب الشاعر إدريس علوش، أن رئيس المؤسسة المذكورة يضرب عرض الحائط ضوابط العمل المؤسسي المدني والثقافي والحضاري، وكرهه لمحمد شكري الكاتب الطنجوي والعالمي حيا وميتا لم يعد سرا، لأنه لم يكن أصلا كذلك، وإهانته للكتاب والمبدعين المغاربة المشاركين في «خيمة محمد شكري» لا يزال مستمرا، خصوصا عندما يمارس عليهم سلوكه (…) ساعة يسلمهم مكافأة الحضور والمشاركة حسب مزاجه، ومن دون توقيع أي وصل أو وثيقة، وهذا ما يتنافى جوهريا مع الممارسة المؤسسية ويدعو للمساءلة. فيما كتب الشاعر محمد عابد «في خيمة محمد شكري ضمن فعاليات «مهرجان تويزا «في مقهى الحافة تم قتل الكاتب محمد شكري مرة ثانية، وفيها أيضا تم تكريم الشاعر محمد الميموني، تكريما كان بطعم الإهانة والتعذيب، وفي هذه الخيمة أيضا تمت إهانة الكتاب والشعراء والمبدعين الذين أتوا من مدن مغربية مختلفة ليجدوا أنفسهم في خيمة للتعذيب وليس خيمة للإبداع».

عن الكاتب

ABDOUHAKKI




الفصـــل 25 من دستورالمملكة : حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. حرية الإبداع والنشر والعرض في المجالات الأدبية والفنية والبحت العلمي,والتقني مضمونة.

إتصل بنا