وقع الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر ، مساء يومه الثلاثاء 06 شتنبر 2016 ، كتابه الجديد “زمن التناوب الثالث”، وهو كتاب من الحجم
المتوسط يمزج بين جنس السيرة الذاتية و” السيرة النضالية” للزعيم الاتحادي.
وقال لشكر في معرض حديثه عن تجربته الأدبية الجديدة، إن كتاب “زمن التناوب الثالث”، عبارة عن سيرة ذاتية يمتزج فيها ما هو شخصي بما هو موضوعي.
ففي الجانب الشخصي، يضيف الكاتب الاول لحزب الوردة، ” حاولت مشاركتم عبر هذا الكتاب أحداثا وذكريات أثرت في حياتي، جعلتني اختار طريق النضال السياسي سواء منذ السبعينات، وكذلك حاولت مشاركة القارئ في هذا الكفاح مهنيا كمحامي منذ مطلع الثمانيات”.
أما عن الجانب الموضوعي في الكتاب فهو “مرتبط بالوضع السياسي للبلاد وبحزب الاتحاد الاشتراكي” يقول لشكر، متحدثا في هذا الصدد عن فترة توليه الكتابة الأولى لحزب الوردة وعن التفاصيل المحيطة بذلك”.
واستغل لشكر، فرصة توقيع كتابه الجديد بأحد فنادق الدار البيضاء ، ليوجه رسائل سياسية لمن يهمهم الأمر، حيث انتقد بشدة ظاهرة الترحال السياسي التي تظهر خلال كل محطة انتخابية، قائلا إن ” كل الشعوب تنزل قياداتها، ليس باختطاف هذا المترشح أو ذاك ” لكن في الحالة المغربية يسترسل المحامي لشكر ” غاب كل نقاش سواء حول التشخيص أو حول البرامج والرؤيا والأفكار، لأن كل قائد معركة لا يذهب إليها متكئا على أشخاص وعلى عدد المقاعد التي حصل عليها”.
واستحضر لشكر وهو يتحدث عن تجربته الأدبية الجديدة، بعضا من الأمثلة الشخصية التي يريد توضيحها للرأي العام عبر إصداره الجديد منها الإشاعة التي ظلت تلاحقه بكونه أبا للناشطة والمدافعة عن الحريات الفردية، ابتسام لشكر، قائلا :” خلال كل شهر رمضان ينسبون لي ابنة خامسة، وكان على وسائل الإعلام أن يتصلوا بالمعنية بالأمر- أي ابتسام لشكر، ليتتحققوا منها أنها ليست ابنتي”.http://qushq.com/blog/84852.html


