أدانت حركة ضمير، في بيان صادر عنها أمس الخميس، بشدة العملية الإرهابية التي جرت بمدينة إسطنبول بداية العام الجاري.
وتوجهت الحركة بعبارات المواساة والتعازي إلى أسر ضحايا العملية الإرهابية
الإجرامية منهم أسرتي الشابتين المغربيتين الفقيدتين اللتين سقطتا تحت الرصاص الغادر.
ويطالب البيان بالإعمال العاجل والصارم للمقتضيات القانونية الخاصة بردع ومعاقبة التشجيع على الإرهاب عن طريق الإشادة به أو تبريره أو التحامل على الضحايا وجثامينهم باعتبار ذلك.
وفي موضوع آخر، تطرق بيان حركة ضمير إلى مضامين كتاب "منار التربية الإسلامية" الخاص بالسنة الأولى من سلك الباكالوريا (الصفحة 83)، مشيرا إلى أن المؤلفين أقحموا "بشكل غير مفهوم نصّا لابن الصلاح الشهرزوري، الذي يقول إنّ"الفلسفة أسّ السفه والانحلال، ومادة الحيرة والضلال، ومثار الزيغ والزندقة. ومن تفلسف عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المؤيدة بالبراهين".
واعتبرت الحركة أن ذلك يعد "خرقا سافرا لالتزامات الدولة المعلنة في مرجعيات السياسة التربوية ببلادنا، كما تتناقض مع توجهات الدولة التي نصّ عليها القرار الملكي ليوم السبت 6 فبراير 2016، القاضي بضرورة مراجعة مقررات التربية الدينية وتطهيرها من المواقف والآراء المتشددة".
وفي الأخير، دعت حركة ضمير وزارة التربية الوطنية إلى تعديل الكتاب بسحب النصوص التي لا تخدم المنظور التربوي المنسجم مع توجهات الدولة.



