في الوداعِ الأخيرِ
على بُعدِ فاصلتيْنِ من القلبِ
كانَ نايُ الكلامِ الحزينِ يئِنُّ
على عَصَبِ الهاتفِ الخليَويِّ
أُحبُّكَ قالتْ
أُحِبُّكِ قُلتُ
لماذا إذاً لا يُوَحِّدنا الحُبُّ
حتّى انعتاقِ النّهارِ مِنَ الليلِ
حتّى احتراقِ الفراشاتِ في شهوةِ الضوءِ
إذ تستَبِدُّ كعادَتِها النارُ
في جَسَدِ الشّمعةِ النَّرجِسيِّ
لماذا نُحاوِلُ أنْ نُطفئَ النارَ في مَعبَدِ الروحِ
ماذا فَعَلتِ بنا - آهِ يا روحُ –
حتّى يَفيضَ بِنا الماءُ عنْ حدِّهِ
كلّما تَشهَقُ الرّوحُ شهوَتَها
في قميصٍ نَدِيٍّ
بَهيٍّ
شَهِيٍّ
يُسمّى مجازاً جَسَدْ...
على بُعدِ فاصلتيْنِ من القلبِ
كانَ نايُ الكلامِ الحزينِ يئِنُّ
على عَصَبِ الهاتفِ الخليَويِّ
أُحبُّكَ قالتْ
أُحِبُّكِ قُلتُ
لماذا إذاً لا يُوَحِّدنا الحُبُّ
حتّى انعتاقِ النّهارِ مِنَ الليلِ
حتّى احتراقِ الفراشاتِ في شهوةِ الضوءِ
إذ تستَبِدُّ كعادَتِها النارُ
في جَسَدِ الشّمعةِ النَّرجِسيِّ
لماذا نُحاوِلُ أنْ نُطفئَ النارَ في مَعبَدِ الروحِ
ماذا فَعَلتِ بنا - آهِ يا روحُ –
حتّى يَفيضَ بِنا الماءُ عنْ حدِّهِ
كلّما تَشهَقُ الرّوحُ شهوَتَها
في قميصٍ نَدِيٍّ
بَهيٍّ
شَهِيٍّ
يُسمّى مجازاً جَسَدْ...


