يتوقع أن يكون معرض فرانكفورت للكتاب، أكبر ملتقى عالمي في هذا المجال والذي يفتح أبوابه الثلاثاء، سياسي الطابع بامتياز بسبب "العاصفة" الشعبوية الحالية.
ويحمل المعرض هذه السنة شعار "يجب أن نتكلم" ما يعد بنقاشات محتدمة بعد دورة العام الماضي التي طبعت بجدل أثارته دعوة ناشر ألماني من اليمين المتطرف.
وفي ظل أجواء التشكيك بالوحدة الأوروبية المسيطرة، يفتح المعرض أبوابه برسالة واضحة مؤيدة للاتحاد الأوروبي مع كلمة لوزيرة خارجية الاتحاد فيديركا موغيريني.
ومن المواقف المتوقعة أيضا، مشاركة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الأربعاء في نقاش حول طريقة مواجهة الشعبوية "في العاصفة الراهنة".
وتعاون المعرض مع الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية للاحتفال بالذكرى السبعين لاعلان حقوق الانسان والتذكير على ما يفيد رئيس المعرض يورغن بوس الذي يشدد على ان هذه الحقوق يجب ألا تعتبر "مكسبا ثابتا".
ومن المواضيع المطروحة في المعرض كذلك حرية التعبير في روسيا في ظل حكمم فلاديمير بوتين وقمع وسائل الاعلام في تركيا والمخاوف حيال دولة القانون وحرية التعبير في بولندا.
وستكون حركة #أنا أيضا بعد عام على انكشاف فضيحة المنتج الأميركي هارفي واينستين والحركة النسوية، محور ندوة للكاتبة الأميركية ميغ وليتزر. وستطرح مسألة الأعراق في الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب من قبل الكاتب الأميركي الأسود بول بيتي.
وفي دليل على الاشعاع المتزايد لأوساط النشر في إفريقيا ستكون هذه القارة ممثلة بعدد غير مسبوق من دور النشر في هذا المعرض الذي ينظم منذ قرون عدة. وستشارك في المعرض خصوصا النيجيرية شيماماندا نغوزي أديشيه صاحبة كتاب "أميركانا" وتريفونيا ميليبيا أوبونون وهي أول كاتبة من غينيا الاستوائية تترجم أعمالها إلى الإنكليزية.
ورغم التوتر الذي شاب 2017، سيشارك اليمين المتطرف الذي يتعزز وجوده في المانيا ولا سيما في شرق البلاد، مرة جديدة في المعرض.
وسيكون هناك حضور لاعضاء في الحزب المناهض للهجرة "البديل لألمانيا"، الذي دخل مجلس النواب في ألمانيا للمرة الأولى قبل سنة.
لكن بوس يؤكد أنهم سيكونون "مجموعة صغيرة جدا" من بين 7300 عارض يأتون من أكثر من مئة بلد. ويوضح "أهم يستقطبون الكثير من الاهتمام. والسؤال هو : هل يستحقونه؟".
وانتهى المعرض العام الماضي بعراك سببه وجود دار نشر ألمانية معروفة بما تنشره من أعمال مناهضة للهجرة ومعادية للسامية.
وقد دافع المنظمون عن دعوة دار "انتايوس" هذه باسم حرية التعبير.
ويؤكد بوس "نسمح بالاستماع إلى كل الاراء أكانت تعجبنا أم لا. لكن لدينا أيضا مواقفنا وسنعبر عنها بوضوح".
وإلى جانب مواطن الجدل هذه ، سيقدم معرض فرانكفورت أيضا ابتكارات تكنولوجية. فالمغنية الافتراضية مايا كوديس ستغني كما تحضر الاسبانية مون ريباس التي زرعت مجسا للزلازل في كوعها لتشعر بالهزات الأرضية.
ويكرس المعرض حيزا واسعا للكتب المسجلة أيضا.
https://middle-east-online.com
ويحمل المعرض هذه السنة شعار "يجب أن نتكلم" ما يعد بنقاشات محتدمة بعد دورة العام الماضي التي طبعت بجدل أثارته دعوة ناشر ألماني من اليمين المتطرف.
وفي ظل أجواء التشكيك بالوحدة الأوروبية المسيطرة، يفتح المعرض أبوابه برسالة واضحة مؤيدة للاتحاد الأوروبي مع كلمة لوزيرة خارجية الاتحاد فيديركا موغيريني.
ومن المواقف المتوقعة أيضا، مشاركة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الأربعاء في نقاش حول طريقة مواجهة الشعبوية "في العاصفة الراهنة".
وتعاون المعرض مع الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية للاحتفال بالذكرى السبعين لاعلان حقوق الانسان والتذكير على ما يفيد رئيس المعرض يورغن بوس الذي يشدد على ان هذه الحقوق يجب ألا تعتبر "مكسبا ثابتا".
ومن المواضيع المطروحة في المعرض كذلك حرية التعبير في روسيا في ظل حكمم فلاديمير بوتين وقمع وسائل الاعلام في تركيا والمخاوف حيال دولة القانون وحرية التعبير في بولندا.
وستكون حركة #أنا أيضا بعد عام على انكشاف فضيحة المنتج الأميركي هارفي واينستين والحركة النسوية، محور ندوة للكاتبة الأميركية ميغ وليتزر. وستطرح مسألة الأعراق في الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب من قبل الكاتب الأميركي الأسود بول بيتي.
وفي دليل على الاشعاع المتزايد لأوساط النشر في إفريقيا ستكون هذه القارة ممثلة بعدد غير مسبوق من دور النشر في هذا المعرض الذي ينظم منذ قرون عدة. وستشارك في المعرض خصوصا النيجيرية شيماماندا نغوزي أديشيه صاحبة كتاب "أميركانا" وتريفونيا ميليبيا أوبونون وهي أول كاتبة من غينيا الاستوائية تترجم أعمالها إلى الإنكليزية.
ورغم التوتر الذي شاب 2017، سيشارك اليمين المتطرف الذي يتعزز وجوده في المانيا ولا سيما في شرق البلاد، مرة جديدة في المعرض.
وسيكون هناك حضور لاعضاء في الحزب المناهض للهجرة "البديل لألمانيا"، الذي دخل مجلس النواب في ألمانيا للمرة الأولى قبل سنة.
لكن بوس يؤكد أنهم سيكونون "مجموعة صغيرة جدا" من بين 7300 عارض يأتون من أكثر من مئة بلد. ويوضح "أهم يستقطبون الكثير من الاهتمام. والسؤال هو : هل يستحقونه؟".
وانتهى المعرض العام الماضي بعراك سببه وجود دار نشر ألمانية معروفة بما تنشره من أعمال مناهضة للهجرة ومعادية للسامية.
وقد دافع المنظمون عن دعوة دار "انتايوس" هذه باسم حرية التعبير.
ويؤكد بوس "نسمح بالاستماع إلى كل الاراء أكانت تعجبنا أم لا. لكن لدينا أيضا مواقفنا وسنعبر عنها بوضوح".
وإلى جانب مواطن الجدل هذه ، سيقدم معرض فرانكفورت أيضا ابتكارات تكنولوجية. فالمغنية الافتراضية مايا كوديس ستغني كما تحضر الاسبانية مون ريباس التي زرعت مجسا للزلازل في كوعها لتشعر بالهزات الأرضية.
ويكرس المعرض حيزا واسعا للكتب المسجلة أيضا.
https://middle-east-online.com


