قضت محكمة سويدية بالسجن عامين على جان- كلود أرنو من الجنسية الفرنسية والبالغ من العمر 72 عاما، وذلك بعد أن تم إدانته بتهمة الاغتصاب
في قضية انعكست تداعياتها على الأكاديمية السويدية المانحة لجائزة نوبل للآداب.
وفي التفاصيل، وجهت امرأة لكلود تهمة اغتصابها مرتين في منزلها في ستوكهولم عام 2011. وقالت المحكمة في قرارها الّذي أصدرته "المتهم مذنب بارتكاب جريمة اغتصاب ليل 5-6 تشرين الأول/أكتوبر 2011، وقد حكم عليه بالسجن سنتين. ومنحت الضحية عطلا وضررا".
وقالت القاضية غودرون أنتمار في مؤتمر صحفي "ليس هناك أي مبرّر لأن تكون عقوبته أقصر من عامين" مشددة على أن الضحية التي وصفت شهادتها بأنها قابلة للتصديق في غياب الأدلة الحسية، "كانت عاجزة" أمامه.
وهزّت هذه القضية أركان الأكاديمية السويدية، خصوصا وأن الفرنسي متزوج من امرأة عضو في الأكاديمية السويدية التي تمنح جائزة نوبل للآداب منذ العام 1901.
الأمر الّذي اثار جدلا واسعا داخل الأكاديمية السويدية التي كان لأرنو علاقات وثيقة معها منذ فترة طويلة.
وكتب عضو الأكاديمية بيتر أنغلوند الذي علق عمله في المؤسسة العريقة في الربيع الماضي لإحدى الوكالات "يسرني إحقاق العدالة وأن تكون المحكمة بقرارها، شددت على خطورة أفعال" أرنو.



